آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

غاب المهاجم فحضر الهجوم.. كومان يزيح الصدأ عن سلاح برشلونة

غاب المهاجم فحضر الهجوم.. كومان يزيح الصدأ عن سلاح برشلونة
رياضة

حسام الدين جمال

حقق برشلونة فوزا كبيرا برباعية نظيفة على ضيفه فياريال في الجولة الثالثة من الدوري الإسباني، مساء الأحد، في أولى المباريات الرسمية للفريق الكتالوني هذا الموسم، بعدما تأجلت مباراتيه في الجولتين الأولى والثانية.

"العين الرياضية" تستعرض في السطور التالية تحليلا فنيا مباراة برشلونة ضد فياريال، والتي انتهت بفوز عريض غير متوقع للفريق الكتالوني، لا سيما بعد المشاكل التي عانى منها في الفترة بين الموسمين الماضي والحالي، والتي لا تزال أصداؤها تتردد حتى الآن.

كومان يزيح الصدأ

برشلونة لعب بتشكيلة أغلب عناصرها كانوا أساسيين في الموسم الماضي الذي انتهى بشكل كارثي، سواء في عهد كيكي سيتين المدرب السابق، أو أغلب فترة المدير الفني الأسبق إرنستو فالفيردي.

إذا ماذا تغير؟ اعتماد برشلونة على فلسفته في الاستحواذ على الكرة والتمريرات سريعا والضغط العالي بدا أكثر فاعلية أمام فياريال، ويمكن القول إن السلاح التاريخي الشهير استعاد جدواه مع كومان، الذي اعتمد على خطة قلما نرى برشلونة بها، هي (4-2-3-1).

تغيير خطة اللعب ليس بصمة كومان الوحيدة، حيث أدخل المدير الفني الهولندي تعديلا على أسلوب "التيكي تاكا" الذي اشتهر به برشلونة، ورغم أنه تعديل بسيط إلا أن له فاعلية كبيرة.

تمريرات لاعبي برشلونة أمام فياريال باتت أطول نسبيا، كما زادت سرعتها قليلا وأصبح الهدف الرئيسي منها هو التقدم للأمام وليس فقط الاستحواذ، ما مكن أصحاب الأرض من الاستفادة منها بشكل أكبر من التمريرات القصيرة.

برشلونة ضغط بقوة من أول لحظة في المباراة، وحرم لاعبي فياريال من الحصول على الكرة أو حتى التقاط أنفاسهم، وحاول الفريق الضيف تضييق المساحات على أمل منع البارسا من التقدم، لكنه لم يتمكن من إغلاق الفجوة الموجودة في الجانب الأيمن (الأيسر لدى البارسا)، ما كلفه هدفين مبكرين من توقيع الجناح الشاب أنسو فاتي في الدقيقتين 15 و19، وسرعان ما انهارت مقاومته بعدها.


برشلونة لم يتراجع أو يتهاون مع فياريال حتى بعد الهدفين، وواصل ضغطه الذي أسفر عن ركلة جزاء اكتسبها فاتي وسجل منها ليونيل ميسي الهدف الثالث، كما استقبل هدفا رابعا من نيران صديقة بعد تمريرة سحرية من ليو.

يجب ألا يتم إغفال أن برشلونة استغل ارتباك فريق المدرب أوناي إيمري، وعدم وجود توجه أو استراتيجية واضحة له، حيث أن الفريق الضيف لم يبدو راغبا في الهجوم، كما أن أداءه الدفاعي كان متذبذبا أيضا، رغم استفاقته النسبية في الشوط الثاني.

غاب المهاجم فحضر الهجوم

على الورق كان ليو ميسي هو رأس الحربة في المباراة، ومن خلفه الثلاثي أنطوان جريزمان وفاتي وكوتينيو، لكن من الناحية العملية لم يكن هناك رأس حربة صريح للبارسا ضد فياريال.

فريق المدرب كومان تحرك ككتلة واحدة وتبادل لاعبوه الأماكن بسرعة خصوصا في الهجوم، الأمر الذي ساعد أصحاب الأرض على الهجوم بقوة بأكثر من لاعب، خاصة في ظل المساندة القوية من الظهير الأيسر جوردي ألبا.

الهدف الرابع الذي سجله باو توريس مدافع فياريال في مرماه، أظهر أيضا الدعم الذي قدمه خط الوسط من أجل الهجوم، حيث أن تمريرة ميسي التي اصطدمت بلاعب الضيوف كانت في طريقها إلى لاعب الارتكاز سيرخيو بوسكيتس، الذي تقدم حتى وصل لمنطقة جزاء "الغواصات الصفراء".

هل تكون مباراة خادعة؟

صحيح أن برشلونة قدم أداء أكثر من رائع وحقق نتيجة مذهلة ستمنحه دفعة قوية في انطلاقة الموسم، لكن أيضا هناك احتمال لا يجب إغفاله أن تكون مباراة فياريال خدعة وفخ للبارسا، الذي فاز في آخر مباراة جمعت الفريقين قبل هذا اللقاء بنتيجة 4-1 بأداء ممتع أيضا، في وقت كان يعاني فيه من تذبذب المستوى.

دفاع برشلونة لم يختبر تقريبا، في ظل ضغط أصحاب الأرض وتسجيلهم مبكرا، واستسلام فياريال دون مقاومة تذكر، لكن يجب التنويه أن الخط الخلفي للبارسا بدا أكثر تماسكا عما ظهر عليه في الموسم الماضي.

كذلك الأمر بالنسبة للحارس نيتو الذي يحرس عرين البارسا في ظل إصابة الحارس الأساسي مارك أندريه تير شتيجن، والمتوقع غيابه في عدة مباريات مقبلة، حيث لم يتعرض لاختبار قوي أمام فياريال.