ولفت بكران في تصريح لـ”العرب” إلى أن طرف الشرعية حاليًّا لديه حاجة ماسة إلى ترميم علاقته بالمبعوث الدولي، فيما يسعى الحوثيون لتصوير أي تنازل جزئي من طرفهم على أنه دليل على تعاونهم وتعاطيهم بإيجابية مع الجهود الدولية لإحلال السلام.
وعن فرص انعكاس هذا الاتفاق على مشاورات سلام قادمة بين الطرفين، يضيف بكران “إذا نجحت هذه الخطوة رغم ارتباطها باحتياجات طرفي النزاع قد تفتح طريقا نحو المزيد من الانفراج، وتبدو الشرعية والحوثيون مهتمين الآن بالتقارب في مواجهة الانتقالي جنوبا والمقاومة الوطنية في الساحل الغربي، ومن هذا المنطلق قد تكون خطوة تبادل الأسرى في حال تمت مقدمة لمقاربات أخرى”.