أخبار محلية

كورونا يغلق الجامعة و111 بلدة في لبنان

كورونا يغلق الجامعة و111 بلدة في لبنان
صحة

العين الإخبارية

أدى الارتفاع الكبير لإصابات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في لبنان إلى إغلاق وعزل 111 قرية وبلدة في مختلف المناطق، فيما أعلنت الجامعة اللبنانية الرسمية عن إغلاق أبوابها بشكل كامل لمدة أسبوع وتأجيل الامتحانات التي كانت مقررة خلال هذه الفترة.

وأعلنت وزارة الداخلية اللبنانية، الجمعة، فرض إغلاق على 111 قرية وبلدة في أرجاء البلاد لمدة أسبوع بعد ارتفاع معدلات الإصابة اليومية القياسية بفيروس كورونا.   

ويأتي القرار بعد رفض واسع النطاق لفرض إغلاق على المستوى الوطني في آب/أغسطس، فيما تواجه البلاد أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود.   

وذكرت الوزارة، في بيان، أنه اعتبارا من صباح الأحد ولمدة 8 أيام سيتعين على سكان المناطق المشمولة بالقرار "التزام منازلهم" و"اعتماد الكمامة لتغطية الفم والأنف عند اضطرارهم للتنقل".   

وأوضحت أنّ العمل سيتوقف في جميع المؤسسات العامة والخاصة وتلغى جميع المناسبات الاجتماعية والدينية، فيما ستستثنى المؤسسات الصحية والصيدليات والمخابز.

 وأشارت إلى تطبيق خدمة التوصيل إلى المنازل "فقط" من المتاجر.  

ورحب مدير عام مستشفى بيروت الحكومي، فراس الأبيض، بالنهج الجديد لتطبيق الإغلاق حسب المناطق.  

وكتب على تويتر "سيساعد هذا في توضيح النقاط الساخنة واستعمال محلي ومحدد لإجراءات الإغلاق، ويمكن أن يكون هذا بديلاً جيدًا للإغلاق العام الذي لا يحظى بشعبية".  

من جانبها، أعلنت الجامعة اللبنانية الرسمية الإغلاق لمدة أسبوع.  

وأوضحت أن قرار الإغلاق يشمل وحدات وفروع ومراكز الجامعة اللبنانية، وذلك اعتباراً من صباح يوم الاثنين، 5 أكتوبر وحتى الساعة 6 صباحاً من يوم الاثنين 12 أكتوبر، مشيرة كذلك الى تأجيل كافة الامتحانات، بما فيها امتحانات الدخول المقررة مواعيدها خلال فترة الإغلاق إلى مواعيد لاحقة تحدد من قبل عمداء الوحدات.  

وزاد عدد حالات كورونا في لبنان في أعقاب انفجار هائل في مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس أودى بحياة أكثر من 190 شخصًا، وأربك الخدمات الصحية بالعاصمة، مع وجود آلاف الجرحى.  

وسجّلت البلاد 40868 حالة إصابة بـ كوفيد-19 منذ شباط/فبراير، بما في ذلك 374 حالة وفاة.  

وتخشى السلطات من أن ارتفاع كبير قد يربك القطاع الصحي الهش في البلاد ويفاقم أزماتها المتوالية.