آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

حميدة الساري.. ناشطة أحوازية بين ناري قمع إيران وتواطؤ تركيا

حميدة الساري.. ناشطة أحوازية بين ناري قمع إيران وتواطؤ تركيا

رفضت السلطات التركية مغادرة ناشطة أحوازية مناهضة للنظام الإيراني من مطار إسطنبول متوجهة إلى أرمينيا لتقديم طلب لجوء هربا من ملاحقة طهران لها.

ويبدو أن النظام الإيراني لا يسعى فقط إلى تقييد النشطاء وخصومه السياسيين داخل البلاد، بل يريد مطاردتهم حتى في الخارج لاسيما داخل تركيا التي تحولت تحت حكم رئيسها رجب طيب أردوغان إلى فناء خلفي لتصفية واعتقال المعارضين الإيرانيين، وفق مراقبين.

وأعربت حميدة سعيد الساري (40 عاما)، الناشطة المدنية المتحدرة من إقليم الأحواز الغني بالنفط والذي تقطنه أغلبية سكانية عربية في جنوب غرب إيران عن قلقها بسبب احتمالية تسليمها لطهران.

وتداول مغردون على موقع "تويتر" مقطع فيديو قصير قالت فيه الساري إنها حاولت مغادرة تركيا جوا لأرمينيا التي كانت وجهتها الرئيسية لتقديم طلب لجوء بها، أمس الأحد، لكن لكن مسؤولي الجمارك الأتراك منعوها في المطار.

وكشفت الناشطة الأحوازية أن دائرة الهجرة التركية أمهلتها 20 يوما فقط لمغادرة تركيا إلى إيران، وإلا سيتم تسليمها إلى السلطات الإيرانية بعد محاولتها مغادرة البلاد.

وصادر مسؤولو مطار إسطنبول جوازات سفر السيدة حميدة الساري ونجلها ومنعوا سفرهما لأرمينيا التي تشهد منذ أسبوع مواجهة عسكرية مع أذربيجان (الحليفة لأنقرة) بسبب نزاع حدودي.


الجدير بالذكر أن السيدة سعيد الساري ناشطة مدنية أحوازية التي فرت إلى تركيا قبل عامين تمهيدا للجوء في دولة أخرى اعتقلتها السلطات الإيرانية عام 2005.

واحتجزت الساري منذ فترة في سجن تابع للاستخبارات الإيرانية في مدينة الأحواز بجنوب غرب البلاد، وتعرضت للتعذيب والمضايقة لمدة 40 يوما رغم اقتصار أنشطتها على الأعمال الثقافية والمدنية.

وغادرت السيدة الأحوازية إيران أملا في البقاء آمنة بعيدا عن ملاحقات الأجهزة الأمنية لها، لا سيما بعد أن ازداد الأمر سوءا عقب خروجها من محبسها.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تتعامل فيها السلطات التركية بسوء مع طالبي لجوء إيرانيين على أراضيها، حيث سبق وأن وسلمت عددا من نشطاء المعارضة الإيرانية لطهران.

في السنوات الأخيرة، تعرض العديد من اللاجئين الإيرانيين من الأحوازيين، أو الأكراد، أو القوميات الأخرى في إيران للاضطهاد والتسليم من قبل تركيا.

وذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية في تقرير عبر نسختها الفارسية أن ناشطين مدنيين إيرانيين ومتظاهرين فروا إلى داخل تركيا إما قتلوا أو اختطفوا بواسطة مرتزقة تابعين لإيران.

وأشار التقرير إلى أن ناشطو حقوق الإنسان الأحوازيين يتابعون قضية السيدة حميدة سعيد الساري العالقة بتركيا والمهددة بالترحيل إلى إيران.

ويحاول النشطاء عبر اتصالات مع منظمة العفو الدولية، وغيرها من منظمات حقوق الإنسان اتخاذ إجراءات لمنع تسليمها إلى السلطات الإيرانية.