دفع تصاعد هجمات الميليشيات الحوثية في أطراف محافظة مأرب نحو 8 آلاف يمني إلى النزوح خلال الشهر الماضي، إلى مدينة مأرب ليصبح عددهم منذ مطلع هذا العام نحو 70 ألف نازح، بحسب بيان لمنظمة الهجرة الدولية.
وذكر بيان المنظمة الأممية أن تزايد أعداد النازحين الذين يعيشون في مأرب زاد الضغوط على الخدمات الأساسية، إذ تعد المدينة مكتظة بالسكان ولا خيار أمام كثير من النازحين سوى الاحتماء في ملاجئ ذات ظروف مزرية، ما يجعل الأسر في حاجة بشكل خاص إلى المأوى والمياه وخدمات الصرف الصحي والغذاء.
وقالت المنظمة في بيانها إنها أنهت "عملية تسليم أنظمة المياه إلى المجتمعات المحلية في ستة مواقع للنزوح في مأرب، ما وفر وصولاً أفضل إلى المياه النظيفة لأكثر من 12 ألف نازح".
وأكدت المنظمة أن برامج المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية التي تقدمها في مأرب باتت ممكنة من خلال الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي للحماية المدنية والمساعدات الإنسانية، ومكتب الشؤون الإنسانية التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، والمملكة العربية السعودية، ودولة الكويت.