آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

"هيابوسا-2" يحمل هدية ثمينة من كويكب "ريوجو" إلى الأرض

"هيابوسا-2" يحمل هدية ثمينة من كويكب "ريوجو" إلى الأرض

أعلن المسؤولون عن برنامج المسبار الياباني "هيابوسا-2"، أنه بعد أن يرمي إلى الأرض الكبسولة المحتوية على عينات من تربة الكويكب ريوجو، ستكون له مهمات أخرى.

وتشير وكالة الفضاء اليابانية JAXA، إلى أن المسبار "هيابوسا-2" عند تحليقه بالقرب من الأرض في شهر ديسمبر 2020، سيرمي كبسولة بداخلها عينات ثمينة من تربة الكويكب ريوجو، وبعدها سيحاول المهندسون استخدام الوقود المتبقي فيه بذكاء.

وعند اقتراب المسبار من الأرض، سوف يستخدم جاذبيته للتحول إلى مسار آخر ويقترب في عام 2026 من الكويكب 2001 CC21 ، الذي قطره 700 متر ويدور حول الشمس دورة كاملة خلال 383 يوما وحول محوره خلال خمس ساعات فقط. وقد بينت الدراسات الأرضية، أن التركيب الكيميائي للكويكب ينتمي إلى مجموعة "النوع L"، التي لم يسبق أن زارتها الأجهزة الفضائية الأرضية.

وبعد ذلك سوف يستخدم المسبار قوة جاذبية الأرض لتصحيح مساره في ديسمبر 2027 ويونيو 2028. وإذا جرى كل شيء على ما يرام سوف يصل إلى الكويكب 1998 KY26 في يوليو 2031. وهذا الكويكب صغير حتى بمعايير الكويكبات لأن قطره يبلغ 30 مترا ويدور حول الشمس دورة كاملة خلال 500 يوم، وحول محوره خلال عشر دقائق فقط.

وكان هذا الكويكب قد اقترب من الأرض عام 1999، وحينها اتضح للخبراء أنه قد يكون غنيا بالكربون (أساس المواد العضوية) وجليد الماء.

وينوي العلماء الاستفادة من سنوات تجوال المسبار "هيابوسا-2" في الفضاء، حيث سيراقب خلالها ضوء الشمس المنتشر على الغبار بين الكواكب، ما يسمح بدراسة توزيع هذا الغبار في المنظومة الشمسية.

كما يمكن لكاميرات المسبار اكتشاف كواكب خارجية حول النجوم الساطعة باستخدام طريقة العبور.