العين الإخبارية
كسبت فرقة الروك الشهيرة "ليد زبلين" رسمياً المعركة القضائية التي انطلقت قبل 6 سنوات مع فرقة من كاليفورنيا كانت تتهمها بسرقة أغنية "ستيرواي تو هافن" الشهيرة التي حققت نجاحاً عالمياً واسعاً بعد طرحها في العام 1971.
وشكّلت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الفرصة الأخيرة أما الفرقة المدّعية، لكنها ردّت طلب نقض الأحكام السابقة في القضية، وبالتالي أصبحت هذه الأحكام نهائية، وهي تنصّ على أن "ليد زبلين" هي مؤلفة هذه الأغنية التي درّت عليها ملايين الدولارات.
وكانت محكمة استئناف في سان فرانسيسكو أيّدت في آذار/مارس الفائت القرار الذي أصدرته محكمة البداية في لوس أنجلس عام 2016 واعتبرت بموجبه أن لحن "ليد زبلين" الشهير ليس منقولاً عن أغنية "توروس" التي تعود إلى فرقة "سبيريت" الموسيقية البريطانية التي كانت قائمة في ستينات القرن العشرين ولاقت تقديرا، لكنها لم تحظ بشهرة واسعة.
ورأى القضاة يومها أن نجمَي "ليد زبلين" المغني روبرت بلانت وعازف الغيتار جيمي بيدج كانا بالفعل مطّلعين على أغنية فرقة "سبيريت"، لكنهم اعتبروا أن الجهة المدعية التي كانت تطالب بتعويض يتراوح ما بين ثلاثة ملايين دولار و13 مليوناً نظير امتلاكها حقوق المؤلف، لم تُثبت أن عناصر أن ثمة "تشابهاً جوهرياً" بين عناصر "توروس" ومقدّمة "ستيرواي تو هافن" التي تستغرق دقيقتين.
ولم يتقدم عازف فرقة "سبيريت" راندي وولف بأي شكوى أمام القضاء قبل وفاته غرقاً في العام 1997. لكن الصحافي مايكل سكيدمور المسؤول عن إدارة إرثه تولى رفع دعوى في العام 2014.
لكنّ العازف الراحل كان دائماً يقول للقريبين منه وفي أحاديث صحافية إن "ستيرواي تو هافن" هي نتيجة "سرقة"، وإنه يستحق تعويضاً عنها نظراً إلى كونه مؤلفها.