نشرت المليشيا الحوثية وثائق مزورة وروجت لها من خلال وسائل الإعلام الرسمية التابعة لهم بالإضافة إلى منصات التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية والتي أعادت نشر هذه الوثائق الكاذبة والتي حاولت المليشيا تعزيزها من خلال مؤتمر صحفي لناطقهم العسكري سريع .
وقالت مصادر للمشهد اليمني أن هذه الإشاعات الكاذبة جاءت بعد تلقين قوات المقاومة المشتركة - حراس الجمهورية - والتي يقودها العميد الركن طارق محمد عبد الله صالح إبن اخو الرئيس السابق علي عبد الله صالح الحوثيين هزائم نكراء في الساحل الغربي وخاصة في مدينة الدريهمي وفي كيلو 16 .
وأضافت المصادر أن هذه الهزائم دفعت المليشيا الحوثية للبحث عن الأكاذيب والتي تتقنها القوى الأمامية الرجعية منذ عهد الأئمة الظالم لليمنيين وهو مادفع الحوثيين بتزوير وثائق من خلال برنامج الفتوشوب بشكل ركيك حيث أن الخط بين رأس القائمة الورقية وفي نهايتها مختلف من حيث الخط عن محتوى الورقة وذلك بهدف تشويه أسرة صالح والتي تخشى المليشيا الحوثية من عودتها للسلطة نظرا لشعبية الرئيس السابق صالح والذي كاد أن ينتصر على المليشيا في انتفاضة ديسمبر 2017م لولا الخيانات من كبار القادة المقربين من صالح .
وأكدت المصادر أن الحوثيين يستهدفون من خلال هذه الإشاعات العميد الركن أحمد علي عبد الله صالح والعميد الركن طارق محمد عبد الله صالح قائد قوات المقاومة الوطنية حراس الجمهورية والذي اذاق الحوثيين الويل في الساحل الغربي وخاصة خلال اليومين الماضيين والذي خسرت فيها المليشيا أكثر من مائتين فرد .
وقامت المليشيا الحوثية بتزوير عدد من الوثائق بهدف إتهام الرئيس السابق والنظام الجمهوري بإقامة علاقة مع إسرائيل بعد تزوير المليشيا لوثائق رسمية كانت قد حصلت عليها من السفارة الاماراتية بصنعاء ومن الأمن القومي بعد أن اجتزت رأس المذكرات وتوقيع المسئولين في الخاتمة بهدف التعبئة الشعبية من خلال الأكاذيب بهدف التجنيد لصالح المليشيا .
وتكشف الوثائق التاريخية الحقيقية عن مساهمة الإمام يحيى بن حميد في تأسيس الدولة الإسرائيلية مقابل مبالغ مالية كان يحصل عليها نظير تهجير اليهود اليمنيين إلى أرض فلسطين لإقامة وطن لليهود وفقا لوعد بلفور البريطاني والذي تكفل فيه الإمام بتوفير العنصر البشري بعد عزوف اليهود في الدول الغربية من الهجرة خوفا من الموت بينما تكفلت بريطانيا بتوفير الأرض بعد انسحابها من فلسطين لليهود حيث تتطلب إقامة الدولة وفقا للقانون الدولي توفر الأرض والشعب والاعتراف الدولي .
وتتقن القوى الأمامية والرجعية في الإشاعات بهدف حشد وتجنيد الناس للقتال بمعيتهم بالإضافة إلى أضعاف الخصم ومن هذه الإشاعات التي أطلقتها القوى الأمامية ابان حكم الإمام يحيى بن حميد بعد قيام ثورة 1948م والتي كانت تطالب الإمام بإصلاحات دستورية حيث اتهم الإمام بأن معنى دستور والنظام الجمهوري بأنه يعني " السماح بمشاركة النساء ونشر الدعارة " واستبدال القرآن والإلحاد وغيرها من التهم الباطلة والتي تحاول المليشيا إعادتها لاتهام خصومها .
هذا وتحاول المليشيا نشر إشاعات ضد القوى الوطنية وتخويف المواطنين بأن الجيش الوطني والمقاومة الوطنية مرتبط بإسرائيل وأمريكا بهدف أحكام سيطرتها على السلطة واستعباد اليمنيين وتجويعهم وتجهيلهم .