آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

سلاح ومرتزقة.. طائرات أردوغان تواصل إغراق ليبيا وتبعثر جهود الحل

سلاح ومرتزقة.. طائرات أردوغان تواصل إغراق ليبيا وتبعثر جهود الحل
سياسة

العين الإخبارية - محمد بصيلة

 شحنات موت محملة بالسلاح والمرتزقة على متن طائرات تتحدى الحظر الدولي، تغرق ليبيا في الفوضى، وتقتنص من تأجيج أزمتها فرصا لاستنزافها. 

طائرات تركية تقطع الأجواء ذهابا وإيابا، لتعزز إمدادات مليشيات العاصمة طرابلس بالسلاح والذخيرة والمرتزقة، وتجهض جميع الآمال بالتوصل لحل سلمي لأزمة لم تضع أوزارها منذ نحو عقد من الزمن. 

موقع "إيتاميل رادار" الإيطالي، كشف أن طائرة شحن عسكرية تركية جديدة تحط بقاعدة الوطية غرب ليبيا. 

وأكد الموقع أن الطائرة من طراز Lokcheed C-130E (رقم التسجيل 71-01468)، غادرت في حوالي الساعة (9.15) بتوقيت وسط أوروبا الصيفي من صباح اليوم، قاعدة الوطية الجوية الليبية عائدة إلى تركيا.3 طائرات شحن عسكرية تركية تصل ليبيا ومخاوف من استمرار ضخ السلاح


انتهاك واستنكار

تواصل تركيا انتهاك حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا منذ عام 2011، حيث تقدم أنقرة دعما كبيرا لحكومة الوفاق غير الدستورية في طرابلس بالعتاد والمرتزقة لمواجهة الجيش الوطني الليبي.

كما تتعمد أنقرة إجهاض المساعي الدولية الرامية لحل الأزمة الليبية، من ذلك مخرجات مؤتمر العاصمة الألمانية برلين، القاضية بتعزيز مراقبة حظر تصدير السلاح، ونزع سلاح المليشيات وفرض عقوبات على الجهة التي تخرق الهدنة.

وإجمالا، نقلت تركيا أكثر من 20 ألف مرتزق سوري إلى ليبيا، إضافة إلى نحو 10 آلاف متطرف من جنسيات أخرى، وفق بيانات المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي تصريحات سابقة لـ"العين الإخبارية"، كشف اللواء خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، عن دفع تركيا بقيادات التنظيمات الإرهابية لمهاجمة المناطق المحررة.

كما أكد أن أنقرة ترعى اجتماعات قيادات لتنظيمي داعش و"الذئاب الرمادية" المصنفين إرهابيين.

من جانبه، حذر الجيش الوطني الليبي، مرارا، السفن والطائرات من مغبة الاقتراب من الحدود الليبية دون تنسيق مسبق مع الجهات المختصة.

انتهاكات أنقرة أثارت أيضا استنكار حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي تعتبر أحد أعضائه، حيث سبق أن اتهمها أمينه العام ينس ستولتنبرج بمواصلة عرقلة جهود الناتو للتعاون مع الاتحاد الأوروبي في فرض حظر الأسلحة الصادر عن الأمم المتحدة لوقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا.

وقال ستولتنبرج، في أغسطس/ آب الماضي، إن "التحالف الدفاعي لحلف الناتو يبحث عن سبل للتنسيق المحتمل مع عملية الاتحاد الأوروبي (إيريني)"، التي تهدف لمراقبة تنفيذ حظر الأسلحة على ليبيا.

كما طالب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي نائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، تركيا باحترام التزاماتها بموجب مخرجات مؤتمر برلين واحترام حظر السلاح إلى ليبيا. 

أوروبا تتحرك

بالتصريحات نفسها، أكد ستولتنبرج أن "الاتحاد الأوروبي عازم على تعزيز نظام العقوبات للمساهمة في تنفيذ أفضل لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الأمر الذي سيزيد أيضًا من فاعلية عمليتنا إيريني".

وأطلق الاتحاد الأوروبي في في الأول من أبريل/نيسان الماضي، عملية "إيريني" لدعم حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، في البحر الأبيض المتوسط.

وبعد شهر من إطلاقها، أكدت صحيفة هاندلسبلات الألمانية المرموقة، أن "الجنود المشاركين في المهمة الأوروبية ينظرون للسماء الآن، بعد أن كثفت أنقرة نقل الأسلحة إلى ليبيا جوا".

وأضافت: "خلال الأيام الماضية، أرسلت تركيا 10 طائرات شحن عسكرية محملة بالسلاح إلى طرابلس"، مضيفة أنه "تم رصد الطائرات العشر في مطار إسطنبول قبل إقلاعها إلى طرابلس".