منصة26سبتمبر_متابعات
وثقت وحدة الرصد في المركز الإعلامي للمقاومة الوطنية، مقتل عشرات الأطفال الذين تم اختطافهم من قبل مليشيات الحوثي العنصرية- خلال شهر واحد، وقامت بالزج بهم في حروبها العبثية.
ووفقًا للإحصائيات التي تم رصدها، فإن (111) طفلا -دون السن القانونية- ممن قاتلوا في صفوف المليشيات الحوثية، لقوا حتفهم، خلال شهر أغسطس المنصرم، بعد أن تم اختطافهم والزج بهم في أتون المعارك، خدمةً لمشروع ملالي طهران.
ومن بين هذه القائمة الطويلة بأسماء الأطفال في صفوف المليشيات الحوثية يتضح أن بينهم تسعة قيادات ميدانية، وهو ما يظهر جليًا حجم الفجوة التي تعاني منها المليشيات والنقص الحاد في عناصرها وقياداتها الميدانية، بعد تلقيها هزائم متوالية كلفتها آلاف القتلى والجرحى، فدفعت بالأطفال المختطفين لساحات القتال لتغطية هذه الفجوة وللحفاظ على ما تبقى من مقاتليها المدربين.
وبحسب الإحصائيات فإن الأطفال الذين قتلوا تتراوح أعمارهم ما بين 11 و17 عاما، وهو ما يجرمه القانون اليمني والقانون الدولي للتجنيد دون سن 18 عامًا، وينتمي غالبية الأطفال إلى محافظة ذمار بعدد 28 طفلاً و19 طفلاً من صنعاء، و17 طفلاً من محافظة حجة.
فيما ينتمي باقي الأطفال الذين رصدهم المركز الإعلامي للمقاومة الوطنية إلى محافظة المحويت وإب وتعز وصعدة والجوف ومأرب.
وتؤكد تقارير دولية عمليات اختطاف الأطفال من قبل المليشيات الحوثية، في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وأخذهم عنوة من منازلهم لأغراض التجنيد ونقلهم إلى المعسكرات الإيديولوجية والتدريبية التابعة لها، لعدة أشهر، وإرسالهم بعد ذاك إلى جبهات القتال وقودًا لحرب الكهنوت العبثية.
وأهالي الأطفال الضحايا الذين لا حول لهم ولا قوة لا يستطيعون مقاومة إرهاب ميليشيات الحوثي والذين يضحون بفلذات أكبادهم في حروبهم القذرة ويعيدونهم جثثا هامدة.
الجدير ذكره بأن المليشيات الحوثية اعترفت بمقتل الأطفال المجندين في صفوفها على وسائل إعلامها الرسمية، متجاهلة جميع القوانين التي تجرم تجنيد الأطفال وتورطهم في النزاعات والحروب.
إب..مقتل مواطن برصاص مسلح حوثي
