آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

كم يتقاضى مرتزقة أردوغان؟.. إحراج لوزير الدفاع التركي بالبرلمان

كم يتقاضى مرتزقة أردوغان؟.. إحراج لوزير الدفاع التركي بالبرلمان
سياسة

العين الإخبارية - عبدالعزيز خالد

وجهت نائبة تركية معارضة، استجوابا برلمانيا لوزارة الدفاع بشأن تقارير تفيد بإرسال أنقرة مرتزقة سوريين للقتال في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه بين أذربيجان وأرمينيا. 

وقالت ديلشات جنباز قايا نائبة اسطنبول عن حزب الشعوب الديمقراطية، إن ما يسمى "الجيش السوري الحر" أصبح القوة المسلحة لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدة أن هذه الميليشيات ارتكبت جرائم ضد الإنسانية في سوريا من قبل.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية عن جنباز قايا فإن النائبة تحدثت عن تقارير تشير لإرسال أردوغان مرتزقة إلى الإقليم المتنازع عليه بعد اشتراكهم مع تنظيم داعش الإرهابي في عدة عمليات بسوريا.

وأضافت: "هناك عدة تقارير تشير إلى إرسال مرتزقة سوريين بإشراف من الجيش التركي إلى ناغورني قره باغ، ومقتل عددٍ من هؤلاء المرتزقة هناك".

وطرحت النائبة التركية المعارضة في استجوابها عدة أسئلة لوزير الدفاع خلوصي اقار، قائلة: "هل هناك تحقيق قامت به وزارة الدفاع بشأن هذه المعلومات؟.. وكم عدد مسلحي الجيش السوري الحر في الإقليم؟.. وبأي ذريعة قانونية تم إرسال هؤلاء المرتزقة للصراع الأذري الأرمني؟.. وكم يتقاضون شهريا؟.. وهل تم إرسال مرتزقة إلى مناطق صراع أخرى؟"

استجواب المعارضة التركية لوزير الدفاع يأتي بعد ساعات من حديث رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان عن أن ما تفعله أنقرة جزء من استمرار الإبادة الجماعية للأرمن ومحاولة لإعادة الإمبراطورية العثمانية.

وعلى وقع الاشتباكات الحاصلة بين باكو ويريفان، دخلت تركيا على خط الأزمة بإذكاء النار بين البلدين، عبر دعمها حليفتها أذربيجان بكل ما لديها من إمكانيات، في إطار سياسة رجب طيب أردوغان التي تعتاش على مناطق النزاع.

والقتال الحالي هو الأعنف منذ التسعينيات ويعزز مخاوف من نشوب حرب إقليمية أوسع وسط مخاوف على الاستقرار في جنوب القوقاز، وهي المنطقة التي تنقل النفط والغاز من أذربيجان إلى الأسواق العالمية.