
كتب / علي مقراط
الرجل الذي اكتب عنه هذه السطور المتواضعة هو النقيب صبري سعيد محمد مجور. أحد أبطال الجيش الذين قدموا لوطنهم وشعبهم الغالي والنفيس في ميدان البطولة والفداء.
النقيب صبري مجور كان يوم 28 ديسمبر 2014م يقود سيارته الصالون في عدن كان في أحيان كثيرة ينقل فيها القائد اللواء الركن فرج حسين أبوبكر العتيقي قائد اللواء11حرس حدود القائد الأسبق للواء 31مدرع. وكانت عناصر القاعدة المتواجده في عدن تراغب تحركات القائد فرج وسيارة صبري التي تقلة بين المعسكر ومنزلة وأينما يتجة. فعملت كمين بقية اغتيال القائد لكن لم يكن متواجدا بداخل السيارة ذلك الوقت فكان الضحية الشاب صبري الذي تعرض لتفجير سيارته وراحت رحلة اليسرى من الركبة واصبعين من اليد اليسرى وإصابات أخرى ومن يومها أي قبل نحو 6 سنوات صار صبري معاق بدون رجل يحمل رجل اصطناعي بصعوبة.
خسر البطل صبري نصف جسده وسيارته الصالون جديدة. اشتراها قبل لشهر ب125الف ريال سعودي
اللافت للأمر ومنذ ذلك الحين لم يحضى صبري مجور بأية مساعدة من قبل حكومة الشرعية رغم وصول المعلومات وملفة المتكامل إلى هناك إضافة إلى أدواره الوطنية من السابق.
هذه التضحيات السخية ليس بعدها تضحيات ولاتقارن تتحدث عن نفسها ولاتحتاج إلى وصاية ووساطة بس من هو الوطني الشريف الذي يقدر أدوار وتضحيات الآخرين لإيصال ذلك ألى فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي وهو من يقدر استحقاقات الرجال البواسل.
بقي القول أن صبري مجور الذي التقيتة قبل أيام قد صبر كثيرأ. ومن العار تجاهله اونسيانه في الوفاء الأوفياء وحقيقة أحيي أخي صبري على صلابته ومعنوياته العالية واخفى همومة ومعاناتة من الإعاقة ومن الظلم والجحود في زمن الافاكين والمتسلقين صبرك ياصبري الرئيس هادي ستصلة هذه السطور أواحد المخلصين المحيطين فيه ولن يخذلك كما عهدناه مع أبناء الوطن وإلى الحكومة ومعالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الأستاذ أحمد بن أحمد المسيري. عليك التفائل كما عرفناك وعهدناك. والله المستعان