آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •  
أخبار محلية

قانون "الباهاماس" وسيلة منتخب الجزائر لتفادي سيناريو حسام عوار

قانون "الباهاماس" وسيلة منتخب الجزائر لتفادي سيناريو حسام عوار
رياضة

العين الرياضية - رمزي ونوغي

لا تزال قضية اللاعبين مزدوجي الجنسية، تصنع الحدث في الوسط الكروي الجزائري، خاصة بعد قرار حسام عوار نجم ليون بتمثيل منتخب فرنسا على حساب الجزائر. 

ويبدو أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم ومعه جمال بلماضي المدير الفني لمنتخب محاربي الصحراء، قررا أن يكون هناك تعاملا مختلفا مع اللاعبين أصحاب الجنسية المختلفة تفاديا لسيناريو حسام عوار.

ويرى بلماضي أن منتخب الجزائر وصل لمكانة مرموقة في القارة الأفريقية وخارجها، وبالتالي هو في وضعية تجعله من يضع الشروط لحمل ألوانه.

وستكون أهم هذه الشروط هي قيام اللاعبين مزدوجي الجنسية بالتوقيع على تعهد كتابي يتخلون فيه صراحة عن أي رغبة في تمثيل منتخب فرنسا أو أي فريق آخر يحملون جنسية بلده، وأن الأولوية الوحيدة هي حمل ألوان قميص "محاربي الصحراء".

ويستند الاتحاد الجزائري في تلك النقطة إلى قانون"الباهاماس" والذي سمي بذلك، كونه صدر في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" التي انعقدت في جزر الباهاماس في مايو/ أيار 2009.

ويسمح هذا القانون للاعبين مزدوجي الجنسية الذين سبق لهم اللعب في الفئات العمرية لبلد ما، بتغيير "جنسيتهم الرياضية" قبل بلوغهم سن الـ21 عاما.

ومن بين الشروط التي يفرضها هذا القانون أيضا تقديم وثائق ومستندات تثبت انتماءهم للبلد الذي يرغبون اللعب بألوانه، وإلا فإنهم لن يتمكنوا من تحقيق مرادهم.

وسيكون الثلاثي الناشط في فرنسا، ريان شرقي (17 عاما)، وأمين غويري (20 عاما) من ليون وريان آيت نوري (19 عاما) لاعب أنجيه، من أوائل اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة "الفرنسية والجزائرية" الذين سيتم التعامل معهم بالشروط الجديدة التي وضعها الاتحاد الجزائري.

وتواصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم مع اللاعبين الثلاثة وأسرهم مؤخرا، وذلك بطلب من جمال بلماضي، على أن يتم الاكتفاء فقط بشرح مشروع الاتحاد الجزائري ومدرب المنتخب، دون ترجي أي لاعب مهما كان مُستواه بضرورة تفضيل الجزائر على فرنسا.