أخبار محلية

خطر الإندثار يهدد أحد القطاعات الإنتاجية في اليمن وحرفيين يكشفون السبب

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 10/10/2020 10:49 228 مشاهدة
خطر الإندثار يهدد أحد القطاعات الإنتاجية في اليمن وحرفيين يكشفون السبب

كشفت تقارير إعلامية حديثة تراجع عدد من القطاعات الإقتصاددية والإنتاجية والصناعية في اليمن، خاصة تلك التي ترتبط بالمجتمع الحرفي والمهني في البلاد مثل الصناعات الجلدية.

ولخصت أسباب تراجع الصناعات الجلدية في اليمن وتصنيفها في قائمة الصناعات المندثرة إلى إن المصانع والمعامل و"المدابغ" اليمنية تجمعت حولها مجموعة من المشاكل والصعوبات والمعوقات التي لم تستطع التعامل معها، في ظل إهمال الجهات الرسمية في اليمن مد يد العون والمساعدة لمثل هذا النوع من الصناعات.

وأضاف أحد الفنيين والخبراء المتخصصين في الصناعات الجلدية في حديثه لموقع "العربي الجديد" تقادم وتهالك معدات المدابغ، إضافة إلى مشكلة الكهرباء والمياه وعدم توفر محطة لمعالجة المياه المستعملة، وهو ما يخلق مشاكل بيئية وكذا مشاكل في التنظيم الصناعي للإنتاج".

يجدر الإشارة إلى أن القدرات الإنتاجية لمصانع الأحذية في اليمن من 50 في المائة إلى 20 في المائة فقط، لقلة الطلب إضافة إلى اشتداد المنافسة الصينية من خلال إنتاج مواد تركيبية، والتي تعرف بالجلد الصناعي، والتي تسوق في اليمن بأقل من 50 في المائة من كلفة إنتاج المصانع اليمنية. وتؤكد بيانات جهاز الإحصاء أن قيمة إنتاج المصانع اليمنية المتخصصة في دباغة الجلود والصناعات الجلدية تصل لحوالي 15 مليار ريال سنويا، بعد تهاوي عدد المنشاَت من 120 منشأة إلى 49 منشأة فقط متوزعة ما بين صغيرة ومتوسطة وكبيرة.