
شبوة (عدن الغد) خاص:
يوم الفاتح من أكتوبر وفي زيارة مفاجئة وصل محافظ محافظة شبوة محمد صالح بن عديو الى حقل العوشة غرب مدينة عتق ليطلع عن قرب عن الاختلالات التي ادت إلى انقطاع المياه عن عتق القديم وجول العاض ومخطط الشرطة اي ما يعادل تغذية نصف عتق من المياه.
تشكيل لجنة من الأهالي .
خلال الزيارة شكل محافظ المحافظة لجنة من الأهالي في الأحياء المستفيدة وقام بتسليمهم العمل من ضخ المياه للخزان التجميعي ومنها لخزان التوزيع للمدينة ولمدة 15 يوم وكون المدينة القديمة فيها 7 خطوط موزعة بين الحارات وكذلك خط للجول الغربي (جول آل العاض) وخط آخر للجهة المقابلة (مخطط الشرطة وشارع ال 30) فخلال 7 أيام تم ضخ ما يقارب 10.000 الف متر مكعب حيث صادف هذا الأسبوع أن الكهرباء مقطوعة ولا تعمل في العوشة إلا ساعتين تقريبا خلال ال 24 ساعة وهذا يعتبر نجاح كبير جدا لهذه اللجنة والمستفيدين من مشروع العوشة.
وصول المياه وسط رضى المستفيدين.
مصدر مسؤول في اللجنة المشكلة من قبل المحافظ صرح قائلا : الجميع تقريبا وصلهم الماء وتم الاكتفاء ومن يوم الخميس 8 أكتوبر تم إعادة الضخ للخط رقم 1 2 بالمدينة القديمة ويعتبر عودة الدورة بشكل سريع ومتواصل دون توقف حسب البرنامج نفسه المصدر قال بأن المياه شوهدت في حواري عتق القديم بسبب قدم الشبكة وحصول خلل في المواصير او امتلاء الخزانات في بعض المنازل التي كانت لا تحصل على المياه منذ شهور.
المواطنون يعبرون عن امتنانهم :
عبر المواطنون في حارات عتق القديم عن امتنانهم وشكرهم اولا لمحافظ المحافظة الذي تلمس همومهم وحاجتهم الماسة للمياه و نزوله الى حقل العوشة وحل الاشكاليات ثم للجنة الأهلية من أبناء الحارات التي قامت بجهود كبيرة ومتواصلة لحل الأزمة ومتابعة الاشكالات ولازالت تؤدي عملها بكل اخلاص.
فرحة لاختفاء الزحام على السبيل في جامع عبدالكبير :
أحد المواطنين قال في لفتة إنسانية لو لم يكن لعودة المياه الى عتق القديم الا اختفاء تزاحم المعوزين والمحتاجين على بزابيز جامع عبدالكبير بسبب عدم قدرتهم على شراء المياه من الوايتات اما اليوم فقد وصل لهم الماء الى بيوتهم ولن يحتاجوا الى التزاحم والمساربة من أجل الحصول على دباب الماء.
مواطنون يوجهون دعوات للمحافظ :
ووجه عدد من المواطنين في الحارات الاخرى في عتق الجديد والتي تستفيد من حقل الشبيكة والشبكة نداء الى محافظ المحافظة محمد صالح بن عديو ال اتخاذ نفس الاجراء مع الحقلين المذكورين والذي اصبح معاناتهم معهما معناة متأصلة وأصبح المواطن يعاني معاناة مع المياه التي يدفع فيها عشرات الالاف.