آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

عزام صيفان.. الإرهاب الحوثي يقتل أسيرا ويمثل بجثته

عزام صيفان.. الإرهاب الحوثي يقتل أسيرا ويمثل بجثته
سياسة

العين الإخبارية - عدن

أصبح الجندي اليمني، عزّام صيفان، الضحية الثالثة للإرهاب الذي تمارسه مليشيا الحوثي الانقلابية بحق الأسرى والمعتقلين منذ توقيع اتفاق جنيف لتبادل 1081 أسيرا برعاية أممية، الشهر الماضي.

وتعرض الأسير صيفان، المنحدر من محافظة مأرب، لصنوف من التعذيب الحوثي بعد وقوعه أسيرا في قبضة المليشيا بمديرية رحبة، جنوبي المحافظة النفطية، الأسابيع الماضية.

وقالت مصادر حقوقية لـ"العين الإخبارية"، إن المليشيا الحوثية قامت، أواخر الأسبوع الماضي، بتسليم جثة الجندي صيفان لأسرته في مأرب، وذلك بوساطة قبلية محلية.

وأفادت المصادر، أن أسرة الجندي صيفان، اكتشفت آثار عملية تعذيب وتمثيل بشعة في كامل جسده، بعد تأكد عملية إعدامه وهو أسير لدى المليشيا الحوثية المدعومة إيرانيا.

ووفقا للمصادر، فقد تناوبت المليشيا على تعذيب الجندي صيفان، حيث تم رش وجهه بماء النار، فضلا عن قطع لسانه وأنفه وإحراق جسده وتكسير أطرافه.

وقوبلت الجريمة الحوثية الجديدة، بتنديد واسع في الأوساط الحقوقية والسياسية اليمنية، حيث طالبت منظمة "رايتس رادار"، المعنية بحقوق الإنسان، بالتحقيق في ملابسات وفاة المحتجز صيفان لدى الحوثيين.

وأكدت المنظمة، في بيان، أن جثة الأسير صيفان، تعرضت للتمثيل الذي تم الكشف عنه بعد استلام أسرته لجثمانه، الأربعاء الماضي.

وهذه ليست الجريمة الأولى، فمنذ مطلع سبتمبر الماضي، ارتكبت المليشيا الحوثية جرائم مماثلة بقتل وتعذيب أسرى حرب لديها، آخرهم المختطف محمد بن محمد الصباري، الذي سلّمت المليشيا جثمانه لأسرته وعليها آثار تعذيب بعد عام ونصف من وقوعه بالأسر في جبهة نهم، شرقي صنعاء.

وأكدت الشبكة اليمنية لحقوق الإنسان، أن أسرة الصباري ذكرت أن نجلها تعرض لتعذيب بالعصي والصعق الكهربائي, حتى فارق الحياة في سجون الانقلاب الحوثي.

وقبلها، كانت روح الملازم أول، عبدالحافظ الطاهري، تفارق الحياة بذات الطريقة الإرهابية بعد وقوعه أسيرا في قبضة المليشيا بمحافظة البيضاء وسط البلاد.

وتعرض الطاهري، للتعذيب حرقا وقطع لسانه والطعن في أماكن مختلفة بجسمه، في انتهاك يرقى إلى جرائم الحرب، وفقا لتقارير حقوقية يمنية.

وكان عضو الوفد الحكومي في مفاوضات لجنة الأسرى بجنيف، قد كشف أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، عن قيام المليشيا الإرهابية الحوثية بقتل  200 مختطف وأسير منذ اجتياح صنعاء وحتى نهاية العام 2019 فقط.

ووفقا للمسؤول اليمني، فقد قدّم الوفد الحكومي، لمكتب المبعوث الأممي مارتن جريفيث، كشفا تفصيليا، لعدد 158 ضحية تم التحقق من قتلهم تحت التعذيب ولا يزال هناك الكثير من الحالات يتم التحقق منها.