يونس بورنان - العين الإخبارية - الجزائر
توعدت السلطات الجزائرية المتسببين في الانفجار الغازي الذي أودى بحياة 5 أشخاص بمحافظة البيض بـ"الحساب العسير وأن يكونوا عبرة للمسؤولين الفاسدين".
وسارع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لإيفاد لجنة تحقيق في الحادث على "جناح السرعة" تتكون من وزراء الداخلية والصحة والطاقة، والوقوف على مخلفات الحادث الأليم واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتكفل بالمتضررين.
كما أمر الرئيس الجزائري وزير الداخلية كمال بلجود بفتح "تحقيق مدقق لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات".
وأكد كمال بلجود وزير الداخلية الجزائري في تصريحات صحفية من مكان وقوع الانفجار بالمدينة إعطاءه "تعليمات صارمة لفتح تحقيق عاجل وفوري ومعمق لتحديد الأسباب والمسؤوليات".

وتوعد المتسببين في وقوع الانفجار الغازي بـ"العدالة التي ستأخذ مجراها حتى يكونوا عبرة لكل المسؤولين في الوطن".
وحملت شركة الكهرباء والغاز "سونلغاز" بالمدينة مقاولاً خاصاً بالوقوف وراء الحادث، وكشفت عن قيامه بأشغال حفر أصابت أنبوب غاز المدينة، مما أدى إلى انفجاره في منزل قريب من الأشغال.

كما اتهم المتحدث الإعلامي باسم الشركة خليل هدنة في تصريحات صحفية شركة المقاولات الخاصة بسرقة الغاز، وفق نتائج معاينة للشركة في موقع الانفجار، وهي النتائج التي كشفت وفق المسؤول بشركة سونلغاز عن تعدي مقاول على شبكة غاز ضغط متوسط دون أن تربطه أي علاقة بالمؤسسة.

وفي هذه الأثناء، مازالت فرق الحماية المدنية (الدفاع المدني) تواصل البحث عن ناجين أو ضحايا محتملين في مكان وقوع الانفجار، خصوصاً بعد انهيار مبنى من طابقين بالكامل.
حيث أدى انفجار الغاز إلى انهيار كلي لبنايتين متكونتين من طابقين أول وأرضي، مع تسجيل انهيارات جزئية في جدران 6 بنايات مجاورة.

وكشف، السبت، بيان عن الحماية المدينة للمحافظة (الدفاع المدني) حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، عن انفجار منزل نتيجة تسرب للغاز بحي "طريق الرقاسمة" بمحافظة "البَيّض" في حدود الساعة 13.00 بتوقيت جرينيتش، خلف مقتل 5 أشخاص وإصابة 16 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

