اشعل ناشطورن ومرتادون لوسائل التواصل الإجتماعي حملة غاضبة ضد السفير السعودي لدى اليمن "محمد آل جابر" عقبد تغريده له نشرها على تويتر جاء فيها "ودعت زميلي سفير فرنسا... الذي سينهي عمله الشهر الجاري، وقد ثمنت عمله لتعزيز العلاقات وتحقيق السلام".
واستفز مضمون التغريدة ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي في اليمن واصفين فيها السفير السعودي آل جابر بـ "بريمر اليمن"، بريمر هو الحاكم المدني الأمريكي للعراق عقب الاحتلال الأمريكي لبغداد 2003م.
وكتب مأرب الورد معلقاً على تغريدة السفير: " تغريدة تعكس حال الشرعية وهي رهينة القرار بيد الجار الذي حلم عقودا بمثل هذه اللحظة التي يتعامل فيها مع اليمن وكأنها محافظة تابعة له، ولكن هذا اللحظة الشاذة لن تدوم وستنتهي بظهور قيادات تضحي من أجل بلدها وشعبها لا العكس كما هو حاصل اليوم".
وكتب المغرد موسى قاسم " على السفير الجابري حذف تغريدته لما فيها من إساءة بالغة للجمهورية اليمنية.
جُملة "لتعزيز العلاقات وتحقيق السلام" إهانة للدولة اليمنية، والحكومة الشرعية والشعب اليمني.
السفير الفرنسي مبعوث لتعزيز العلاقات مع الدولة اليمنية وليس مع السفارة السعودية، إلا إذا كان يرى الجابر عير ذلك".
على أن الجدل حول تغريدة السفير السعودي لم تكن ذو اتجاه واحد فقد كتب صحفيون يمنيون ومسؤولون في الرياض دفاعا عن فعل السفير واصفين الأمر بالعادي.
وكتب وكيل وزارة الإعلام عبدالباسط القاعدي تغريدة أشر فيها لحساب آل جابر : " انتهت فترة سفير فرنسا لدى اليمن وتم تكريمه من قبل رموز الدولة اليمنية، ووفقا للعرف الدبلوماسي يقوم السفراء المبتعثين في نفس البلد بتكريم من انتهت فترة عمله من زملائهم وهو ما قام به السفير السعوديمع زميله الفرنسي. الاساءات التي تسهدف السفير ال جابر مغرضة وغير بريئة.".
وينظر في اليمن على نطاق واسع أن مسؤولي الحكومة اليمنية لابد أن يعتمدهم السفير الفرنسي، وتقول تقارير إعلامية إن كل الطامحين بوزارات أو مناصب عليا في الحكومة اليمنية المقيمة في الرياض أو حتى داخل اليمن لابد ينسجون علاقات مع السفير السعودي "كختم عبور إلى المنصب والطموح".
بينما كتب رشاد الشرعبي وهو صحفي مقيم في السعودية: " لا أعلم وفق اي أعراف دبلوماسية تتحول تغريدة للسفير السعودي الى مشكلة، وكأن شيء عظيم حدث، رغم أنها مسألة عادية جدا ولا تستحق كل هذا الصراخ والعويل، السفير الفرنسي ودعه قيادات الدولة اليمنية وجلس مع زميله سفير المملكة لدى وهي علاقات طبيعية. فماالغريب في ذلك وماذا ينبني على ذلك؟؟".
وانبرى مغردون سعوديون لنقد الغاضبين اليمنيين مثل بدر القحطاني الصحفي في الشرق الأوسط الذي وصف الناقمين بأنهم يشبهون جباري وأنهم ظاهرة صوتية موالية لقطر.
فيما اكتفى السفير السعودي بالإعجاب واعادة تغريد كل تغريدة بررت فعل السفير في توديعه لنظيرة الفرنسي.