آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

اليونان: تركيا محور النزاعات في المنطقة

اليونان: تركيا محور النزاعات في المنطقة

قال وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، الإثنين، إن تركيا تعمل على زعزعة السلام والاستقرار في المنطقة وتخالف القوانين الدولية

يأتي ذلك بعد أن نددت اليونان، اليوم، بقرار سلطات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إرسال سفينة أبحاث إلى شرق المتوسط.

وقال وزير الخارجية اليوناني إن تركيا هي القاسم المشترك في جميع ملفات النزاع بالمنطقة (قره باغ- سوريا - العراق - ليبيا - شرق المتوسط). 

وكانت وزارة الخارجية اليونانية قالت في بيان لها، إن قرار تركيا "تهديد مباشر للأمن والسلم الإقليمي".

وأعلنت أنقرة، عزمها إرسال سفينة للتنقيب عن النفط في مياه متنازع عليها مع الجارة اليونان، في قرار ينذر برفع منسوب التوتر مع أثينا والاتحاد الأوروبي.

ووفق الرواية التركية، ستقوم السفينة "عروج ريس"، اعتبارا من اليوم الإثنين وحتى 22 من الشهر الجاري، بأنشطة في المنطقة، بما في ذلك جنوبي جزيرة "كاستيلوريزو" اليونانية.

وفي بيانها، أكدت الخارجية اليونانية أن أنقرة "غير جديرة بالثقة وغير صادقة في رغبتها بالحوار" الذي أبدته خلال الأيام الماضية.

وساد التوتر بين تركيا واليونان، بعد إرسال الأولى سفينة رصد زلزالي إلى شرق المتوسط، في العاشر من أغسطس/آب الماضي.

استفزازات تركية دفعت قادة الاتحاد الأوروبي، خلال قمتهم الأخيرة في بروكسل، إلى توجيه رسالة حازمة لنظام أردوغان، مصحوبة بتهديد فرض عقوبات على أنقرة.


كذلك دخلت الولايات المتحدة إلى جانب الاتحاد الأوروبي، على خط الأزمة، لدعم اليونان في كبح جماح أجندة أردوغان في هذه المنطقة الغنية بالثروات.

ضغطٌ أمريكي أوروبي، يرى مراقبون أنه ضيّق الخناق على سلطات أردوغان، وزاد في عزلتها دوليا وإقليميا، الأمر الذي أجبر الأخير على التراجع أحيانا والإذعان لخيار التسوية التي سرعان ما تجهضها سياساته العدوانية تجاه القريب والبعيد. 

والخميس الماضي، عقد وزيرا خارجية تركيا واليونان، في براتيسلافا أول اجتماع بين البلدين منذ بدء التوتر حول استكشاف النفط والغاز في شرق البحر المتوسط.

الخطوة التركية جاءت بعد تلويح الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على أنقرة، إذا استمرت في أعمال التنقيب في أجزاء متنازع عليها في البحر المتوسط.

والتقى التركي مولود تشاوش أوغلو لفترة وجيزة مع نظيره اليوناني على هامش منتدى نظمته مؤسسة غلوبسك للأبحاث في براتيسلافا، في سلوفاكيا.