العين الإخبارية - وكالات
أعربت فرنسا عن "قلقها" الإثنين حيال قيام تركيا بإرسال سفينة استشكاف مجددا إلى شرق المتوسط.
أعلنت أنقرة، عزمها إرسال سفينة للتنقيب عن النفط في مياه متنازع عليها مع الجارة اليونان، في قرار ينذر برفع منسوب التوتر مع أثينا والاتحاد الأوروبي.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان: "نشعر بالقلق إزاء إعلان تركيا عن إرسال سفينة المسح الزلزالي "عروج ريس" قبالة جزيرتي كاستيلوريزو ورودس اليونانيتين".
أكد وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، الإثنين، أن تركيا تعمل على زعزعة السلام والاستقرار في المنطقة وتخالف القوانين الدولية
يأتي ذلك بعد أن نددت اليونان، اليوم، بقرار سلطات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إرسال سفينة أبحاث إلى شرق المتوسط.
وقال وزير الخارجية اليوناني إن تركيا هي القاسم المشترك في جميع ملفات النزاع بالمنطقة (قره باغ- سوريا - العراق - ليبيا - شرقي المتوسط).
وكانت وزارة الخارجية اليونانية قد قالت في بيان لها، إن قرار تركيا "تهديد مباشر للأمن والسلم الإقليمي".
وفي قمة في وقت سابق هذا الشهر، هدد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات إذا لم توقف تركيا ما وصفه الاتحاد بأنه أنشطة حفر واستكشاف غير قانونية في المياه التي تطالب بها قبرص واليونان.
وقال البيان حينها: "دعا المجلس الأوروبي في الأول من أكتوبر/تشرين الأول تركيا بوضوح إلى الإمتناع عن الإجراءات الأحادية الجانب التي تتعارض مع مصالح الاتحاد الأوروبي وتنتهك القانون الدولي والحقوق السيادية للدول الأعضاء في الاتحاد".