آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

مليشيا الحوثي تفشل في إسقاط ”الجرعة” بمحافظة مارب !

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 12/10/2020 19:35 224 مشاهدة
مليشيا الحوثي تفشل في إسقاط ”الجرعة” بمحافظة مارب !

أكدت مصادر مطلعة، على أن مليشيا الحوثي فشلت بشكل نهائي في إسقاط "الجرعة" بمحافظة مارب؛ في إشارة إلى احتلالها للعاصمة صنعاء قبل سنوات بزعم إسقاط ما أسمته الجرعة.
وقالت المصادر لـ " المشهد اليمني "، أن المليشيا بعدما أسقطت الجرعة بصنعاء رفعت سعر البترول خمسة أضعاف، وسعت إلى التحشيد لقبائل حجة وعمران وصنعاء وصعدة، بدعوى إسقاط الجرعة في مارب.
وبينت المصادر بأن البترول بمحافظة الجوف كان بـ18000ثم سيطر الجيش اليمني على المحافظة فأصبح البترول فيها بـ3500 ريال ثم سيطرت عليها المليشيا الحوثية، فعاد البترول فيها إلى 18000، ثم ذهبت لتحشيد أبناء الجوف لإسقاط الجرعة في مارب.
وكان سعر الدبة البترول بصنعاء، سعة عشرين لترا، قبل انقلاب المليشيا في 21 سبتمبر 2014، بـ3500 ريال، في حين كان الحوثيون في صعدة يفرضون سعر مضاعف ثلاثة أضعاف عما هو عليه السعر بصنعاء نتيجة لسيطرته العسكرية هناك، ومع ذلك كان يحشد الناس من حجة وعمران وصنعاء لإسقاط ما زعم أنها الجرعة في مناطقهم.
جدير بالذكر أن مشروع المليشيا العنصري، غير مقبول حتى في مديريات صعدة، وأكثر ضحايا ذلك المشروع المميت ينتمون إلى مناطق صعدة وعمران وحجة وصنعاء؛ ولا يخدم المليشيا ترويج كذبة أن صنعاء وشمالها مناطق حاضنة لهذا المشروع العنصري.