أخبار محلية

تهديدات تواجه الصناعات ”الحرفية والمهنية” في اليمن وتفاقم من أزمات المواطنين (تفاصيل)

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 13/10/2020 08:24 165 مشاهدة
تهديدات تواجه الصناعات ”الحرفية والمهنية” في اليمن وتفاقم من أزمات المواطنين (تفاصيل)

أكدت جمعيات ومنظمات متخصصة بالصناعات الحرفية والمهنية في اليمن افتقاد مجتمع الحرفين والمهنيين في اليمن للاهتمام بمنتجاتهم، وعدم توافر المواد الخام التي تستند إليها أعمالهم، الأمر الذي تسبب في توقف نسبة كبيرة منها بشكل تدريجي منذ بداية الحرب في عام 2015.

وأشارت مصادر إلى أن هناك ركودا شديدا تعاني منه المنتجات المحلية، ما تسبب في اندثار وتدهور كثير منها نتيجة الصراع الذي كانت تخوضه مع المنتجات المماثلة المستوردة والتي يتم جلب معظمها من الصين أدى ذلك إلى فقدان اليمن ما يقارب 65% من الأعمال الحرفية، وتسريح أيد عاملة تقدر بعشرات الاَلاف أصبحت في عداد البطالة، وأعداد أخرى قد تنضم تباعاً إليها لعدم قدرتها على مواصلة الصمود في ظل ظروف صعبة وحرجة وفقاً لما نقلته صحيفة "العربي الجديد".

كما تسببت الحرب في توقف أول مصنع للزجاج في اليمن بعد أن كانت عملية إنشائه قد شارفت على الانتهاء بنسبة كبيرة، حيث لم يكن يتبقى سوى 20% من أعمال هذا المشروع الذي كان في حال استكماله سيغطي احتياجات اليمن من الزجاج المستورد من الخارج بنحو 4 مليارات ريال.

ويرى خبراء أن تدهور وتوقف أعمال وصناعات حرفية تستوعب أعداداً كبيرة من الأيدي العاملة والمهنيين والحرفيين، يجعل اليمن بلداً بدون قوة عمل حقيقية مع انهيار الاقتصاد وتوقف الأنشطة، خصوصا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين التي تشهد فرض جبايات وإتاوات على الأعمال التجارية والمهنية والحرفية، ونهج سياسات تطفيش الاستثمارات الصغيرة، ما أدى إلى تدهور وتوقف كثير من الصناعات الحرفية والأعمال المهنية والتجارية وتضخم البطالة في اليمن.