آخر الأخبار
من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •   ضربات أميركية على إيران تزيد الاضطراب في الأسواق العالمية   •   ترامب: اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم تدميره أو نقله   •  
أخبار محلية

ابتسامة طفل قتل بصفوف مليشيا الحوثي بزعم الثأر لوالده تدعو أحرار العالم لإتخاذ موقف عاجل

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 14/10/2020 22:00 301 مشاهدة
ابتسامة طفل قتل بصفوف مليشيا الحوثي بزعم الثأر لوالده تدعو أحرار العالم لإتخاذ موقف عاجل

تبعث جريمة مقتل طفل بابتسامته العريضة وهو في ربيعه الثالث عشر بصفوف مليشيا الحوثي بزعم الثأر لوالده، الى جانب111 آخرين أثناء مشاركتهم في القتال بصفوف المليشيا، خلال المواجهات المشتعلة في شهر أغسطس، إلى إثارة غضب أحرار العالم لإتخاذ موقف عاجل بوقف تجنيد الاطفال والزج بهم في الأعمال القتالية، من قبل المليشيا.
المصادر قالت لـ " المشهد اليمني "، أن الطفل محمد عبداللطيف جران، هو أحد ضحايا التجنيد الحوثي بهدف الثأر لوالده الذي قتل بصفوف المليشيا.
المصادر أكدت على أن ابتسامة محمد البريئة الطاهرة، كفيلة بدعوة أحرار العالم الى إعلان موقف رافض لتجنيد الأطفال، واستغلال المليشيا لأطفال قتلاهم في أعمال قتالية بدلا عن رعايتهم، والحاقهم بالمدارس.
ووفقًا للاحصائيات فإن الأطفال دون السن القانوني تتراوح أعمارهم ما بين 15 عاما و17 عاما، وهو ما يجرمه القانون اليمني والقانون الدولي للتجنيد دون سن 18 عامًا، وقد انخرطوا في القتال بصفوف المليشيا بعد أن تم اختطافهم من قبل مشرفيها والزج بهم في أتون المعارك.
وبحسب الإحصائيات، فإن غالبية الأطفال ينتمون إلى محافظة ذمار بعدد 28 طفلاً و19 طفلاً من صنعاء، و17 طفلاً من حجة، فيما ينتمي باقي الأطفال إلى المحويت وإب وتعز وصعدة والجوف ومأرب.
و اعترفت المليشيا بمقتلهم على وسائل إعلامها الرسمية، متجاهلة جميع القوانين التي تجرم تجنيد الأطفال وتوريطهم في النزاعات والحروب.