تبعث جريمة مقتل طفل بابتسامته العريضة وهو في ربيعه الثالث عشر بصفوف مليشيا الحوثي بزعم الثأر لوالده، الى جانب111 آخرين أثناء مشاركتهم في القتال بصفوف المليشيا، خلال المواجهات المشتعلة في شهر أغسطس، إلى إثارة غضب أحرار العالم لإتخاذ موقف عاجل بوقف تجنيد الاطفال والزج بهم في الأعمال القتالية، من قبل المليشيا.
المصادر قالت لـ " المشهد اليمني "، أن الطفل محمد عبداللطيف جران، هو أحد ضحايا التجنيد الحوثي بهدف الثأر لوالده الذي قتل بصفوف المليشيا.
المصادر أكدت على أن ابتسامة محمد البريئة الطاهرة، كفيلة بدعوة أحرار العالم الى إعلان موقف رافض لتجنيد الأطفال، واستغلال المليشيا لأطفال قتلاهم في أعمال قتالية بدلا عن رعايتهم، والحاقهم بالمدارس.
ووفقًا للاحصائيات فإن الأطفال دون السن القانوني تتراوح أعمارهم ما بين 15 عاما و17 عاما، وهو ما يجرمه القانون اليمني والقانون الدولي للتجنيد دون سن 18 عامًا، وقد انخرطوا في القتال بصفوف المليشيا بعد أن تم اختطافهم من قبل مشرفيها والزج بهم في أتون المعارك.
وبحسب الإحصائيات، فإن غالبية الأطفال ينتمون إلى محافظة ذمار بعدد 28 طفلاً و19 طفلاً من صنعاء، و17 طفلاً من حجة، فيما ينتمي باقي الأطفال إلى المحويت وإب وتعز وصعدة والجوف ومأرب.
و اعترفت المليشيا بمقتلهم على وسائل إعلامها الرسمية، متجاهلة جميع القوانين التي تجرم تجنيد الأطفال وتوريطهم في النزاعات والحروب.
أخبار محلية
ابتسامة طفل قتل بصفوف مليشيا الحوثي بزعم الثأر لوالده تدعو أحرار العالم لإتخاذ موقف عاجل