آخر الأخبار
إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •  
أخبار محلية

صفقة على كرسي متحرك.. الحوثي يسلم الأسرى "أشلاء"

صفقة على كرسي متحرك.. الحوثي يسلم الأسرى "أشلاء"
سياسة

العين الإخبارية - العين الإخبارية – عدن

كشفت الحكومة اليمنية الشرعية، الخميس، أن العشرات من المحتجزين المفرج عنهم من سجون الانقلاب الحوثي، وصلوا إلى مطار سيئون بمحافظة حضرموت وهم في حالة جسدية ونفسية سيئة للغاية جراء التعذيب الذي تعرضوا له طيلة سنوات ماضية. 

وكما لو أنهم قد قدموا من معركة حديثة، نزل العشرات من الأسرى التابعين للحكومة الشرعية من سلم الطائرة بمساعدة عكازات وكراسي متحركة، في مشهد يعكس حجم التعذيب الوحشي بسجون الانقلاب الذي حوّلهم إلى أجساد مشلولة.

ودفعت الحكومة الشرعية، بعدد من الفرق الصحية إلى مطار سيئون لاستقبال الأسرى المفرج عنهم، وتقديم الرعاية الطبية لهم بعد المعاناة التي تعرضوا لها بالسجون الحوثية، بالإضافة إلى إجراء فحوصات خاصة بفيروس كورونا.

وقال وكيل وزارة حقوق الإنسان، وعضو الوفد الحكومي بملف الأسرى، ماجد فضايل، إن غالبية المفرج عنهم تعرضوا للتعذيب الوحشي وسوء المعاملة بسجون الانقلاب.

وذكر المسؤول اليمني، في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية"، أن جميع الأسرى والمختطفين في ظروف صحية حرجة، وهناك من يعاني من عاهات مستدامة ويعانون من حالات نفسية جراء ما تعرضوا له من تعذيب قاسي.

وأضاف: "جميع الأسرى والمختطفين بحاجة إلى عناية طبيعة مركزة وتأهيل نفسي للعودة إلى حالتهم الطبية، فيما هناك حالات حرجة متوقع عدم تماثلها للشفاء كونهم فقدوا ذاكرتهم".


وكانت تقارير حقوقية، قد كشفت عن عديد من الانتهاكات الممارسة بحق الأسرى من قبل المليشيات الحوثية، جراء عمليات التعذيب المنتظمة و الممنهجة في سجون الحوثيين.

ووثقت منظمات معنية بالأسرى والمختطفين، ممارسات الحوثيين، مؤكدة أن الآلاف من القابعين في معتقلات الإنقلابيين، تعرضوا للتعذيب النفسي والبدني، والحرمان من حقوقهم الأساسية، بطريقة مخالفة لأدنى حقوق الإنسان.

وقالت التقارير، إن ميليشيات الحوثي، عمدت إلى الزج بالمحتجزين والأسرى في معتقلات غير صالحة إنسانيًا، وبعضهم تم وضعهم في مخازن الأسلحة والذخائر، مما يهدد حياتهم.

وأشارت التقارير إلى أن بعضاً ممن أُفرج عنهم، مختطفون، وتم اعتقالهم من منازلهم أو مقرات أعمالهم، وليسوا أسرى حرب كما يدّعي الحوثيون، بالإضافة إلى أن عددًا منهم ليسوا من ضمن قوائم اتفاق السويد.

استقبال رسمي وشعبي

وشهد مطار سيئون، الخميس، مراسيم استقبال حاشد نظمته الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا للأسرى والمختطفين والمخفيين المدنيين المفرج عنهم من سجون مليشيا الحوثي خلال أكبر عملية تبادل منذ الانقلاب الحوثي، 21 سبتمبر/أيلول 2014.

ودفعت الحكومة الشرعية، بقيادات رفيعة لاستقبال المحررين، يتقدمهم نائب رئيس الوزراء، سالم الخنبشي، و وزير الثروة السمكية فهد كفاين، وقائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء ركن صالح طميس، حيث تم استقبال 231 أسيرا ومخفيا وصلوا على متن طائرات اللجنة الدولية للصليب الأحمر.


كما تجمع العشرات من أهالي وذوي المختطفين والأسرى أمام مطار سيئون الدولي رافعين الأعلام الوطنية في استقبال حاشد للمفرج عنهم من سجون مليشيا الحوثي.

مباركة حكومية

وبارك رئيس الحكومة اليمنية المكلف، معين عبدالملك، للمفرج عنهم عودة إلى أهاليهم وخروجهم إلى الحرية، بعد سنوات من الاختطاف والتعذيب في سجون المليشيات الحوثية الانقلابية، مشيرا إلى انه سيتم متابعة الافراج عن بقية المختطفين.

وقال عبدالملك، خلال اتصالات هاتفية مع نائب رئيس الحكومة المتواجد بسيئون سالم الخنبشي، ورئيس الوفد الحكومي بلجنة الأسرى هادي هيج، إن الشرعية " لن تكتفي بهذه الدفعة المفرج عنها من المختطفين والمعتقلين في سجون مليشيا الحوثي الانقلابية، ولكنها ستواصل جهودها حتى يتم الافراج عن جميع المختطفين والمخفيين قسراً وضمان حريتهم وعودتهم إلى أهاليهم".

وجدد عبدالملك، حرص الحكومة على الالتزام بمقتضيات اتفاق ستوكهولم الخاص بتبادل الاسرى والمعتقلين والمخفيين قسرا، وفق مبدأ الكل مقابل الكل بمن فيهم الأربعة المشمولين في قرارات مجلس الامن، والصحفيين المختطفين، وفقا لوكالة "سبأ" الرسمية.

وطالب عبدالملك، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على مليشيا الحوثي لتنفيذ الاتفاقات بشكل كامل وعدم المراوغة والوقف الفوري لتعذيب المختطفين والمحاكمات غير القانونية التي تقوم بها ضدهم لأغراض سياسية، داعيا إلى ايقاف الاعتقالات التعسفية للمواطنين الأبرياء في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية.