آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

"طوفان المتظاهرين" يجرف طوارئ تايلاند

"طوفان المتظاهرين" يجرف طوارئ تايلاند
سياسة

العين الإخبارية

دعا قادة المظاهرات التي تشهدها العاصمة التايلاندية ،بانكوك، مساء الخميس، لمظاهرات حاشدة، الجمعة، وسط إجراءات أمنية مشددة ومحاولات لإجهاض الحركة الاحتجاجية التي تجرأت على تحدي النظام الملكي الحاكم.  

ومساء الخميس تفرق آلاف الذين تجمعوا بالعاصمة بانكوك في تحدي للحظر المفروض على التجمعات، وغادر حوالى 10 آلاف شخص موقع التجمع، وفقا للشرطة، بعدما اجتاحوا وسط العاصمة للاحتجاج على اعتقال العديد من قادة الحركة المؤيدة للديموقراطية، لكن الحركة الاحتجاجية دعت إلى النزول مجددا غدا الجمعة.  

من جانبها صعّدت السلطات موقفها تجاه الاحتجاج الطلابي الذي بدأ في الصيف، وأصدرت مرسوم الطوارئ الذي، بالإضافة إلى حظر التجمعات السياسية، يمنع "الرسائل الإلكترونية التي قد تضر بالأمن القومي" أو "تولد الخوف".

وبررت الحكومة التايلاندية هذا التحول باندلاع تظاهرات "مخالفة للدستور"، ونددت بعرقلة موكب ملكي من المتظاهرين الأربعاء، على هامش مسيرة ضمت آلاف الأشخاص في بانكوك.

وتم اعتقال أكثر من 20 شخصا من بينهم باريت شيواراك الملقب بـ "بينغوين" وأنون نومبا، وهما اثنان من أكثر الناشطين رفضا للنظام الملكي.  

وقال أنون نومبا إنه اقتيد بالقوة بواسطة مروحية إلى شيانغ ماي في شمال تايلاند "من دون حضور محامي".

وتطالب الحركة المؤيدة للديموقراطية برحيل الجنرال برايوت تشان-أو-تشا الذي كان قائد الجيش عندما تولت المؤسسة العسكرية السلطة في انقلاب العام 2014 قبل فوزه في انتخابات تم التشكيك في نتائجها في مارس/ آذار العام الماضي.

وتدعو الحركة أيضاً إلى تعديل الدستور الذي وضع في العام 2017 في ظل الحكم العسكري والذي يعطي أفضلية للجيش.

ويذهب بعض الناشطين أبعد من ذلك ويطالبون بإصلاح النظام الملكي النافذ وفاحش الثراء، وهو موضوع يعتبر من المحرمات في تايلاند.

والأربعاء، سار أكثر من 10 آلاف متظاهر مؤيد للديموقراطية نحو مبنى الحكومة للاحتفال بالذكرى الـ 47 لانتفاضة الطلاب عام 1973.

وأوقفت سيارة تركب فيها الملكة سوثيدا والتي لم تستطع تجنب مسار التظاهرة لبضع لحظات ورفعوا أصابعهم الثلاثة في إشارة مستوحاة من فيلم "هانغر غيمز" تعبيرا عن التحدي للسلطات.

وتجمع مئات من المؤيدين للملك الذين جاؤوا لاستقبال الموكب الملكي على طول الطريق الأربعاء، ما أعاد إحياء مخاوف من اضطرابات في بلد اعتاد على العنف السياسي وشهد اثني عشر انقلابا منذ تأسيس النظام الملكي الدستوري العام 1932.

ورغم حدوث بعض الاشتباكات، فإن المعسكرين احتفظا بمسافة تفصل بينهما.