آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

أسباب كثرة الأمراض العقلية وجرائمها

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 17/10/2020 07:00 417 مشاهدة
أسباب كثرة الأمراض العقلية وجرائمها

منذ عقود يكاد لا يمر أسبوع بدون خبر محلي عن قتل شخص لأهله، وللأسف المضاعف طالما أن الضحايا إناث سواء كانت أما، أختا، زوجة، ابنة، فاللوم يصب على الضحايا ويطعن بشرفهن، بينما عندما يكون الضحايا ذكورا فعندها يتعاطف الرأي العام مع الضحية وليس الجاني، لكن بالحقيقة في كلا الحالين غالب جرائم قتل الأهل من الجنسين سببها كما يعلن في الصحف معاناة الجاني من اضطرابات عقلية، لكن مجرد التوقف عند لوم المرض العقلي لا يفيد المجتمع بشيء، لأنه يبدو كما ولو أن الجاني هو أيضا ضحية لمرض عقلي عشوائي لا يد له فيه، بينما الحقيقة أن أكبر مسبب للأمراض العقلية الحادة وجرائمها هو بالكامل بيد الإنسان، وهذا المسبب هو تعاطي المخدرات فحتى أخف أنواع المخدرات التي لا تسبب أعراضا انسحابية تذكر عند التوقف عنها كالحشيش يؤدي لرفع فرص إصابة المتعاطي بأخطر الأمراض العقلية كالانفصام والهلوسات السمعية والبصرية والعقلية الدائمة حتى بعد وقف التعاطي والمسؤولة عن غالب جرائم القتل، ونشر هذه الحقيقة يمكن أن يكون أكبر رادع عن المخدرات، بينما الشعار البليد «قل لا للمخدرات» وما شابه لا تأثير رادع له لأنه لا يبين العواقب الوخيمة، كما أن ثاني أكبر سبب لانتشار الأمراض العقلية هو خرافة «زوجوه يعقل»، حيث يقوم الأهل بدل أخذ ابنهم المضطرب للعلاج من أمراضه النفسية والعقلية والسلوكية يقومون بتزوجيه، وريثما تتمكن الزوجة من الإفلات من قبضته والطلاق وبخاصة مع كون موقف أهل الزوجة غالبا رفض طلاقها تكون قد أنجبت منه عددا من الأبناء محكوم عليهم بحياة كالجحيم، فبعض الأمراض العقلية والنفسية تكون القابلية للإصابة بها وراثية ويحفزها العيش في بيئة أب يعاني من الأمراض العقلية والسلوكية وزوجة أب حاقدة، وبهذا يتم خلق جيل جديد من المرضى العقليين والنفسيين وعندما يقتلون أهاليهم يتظاهر الكل بالبراءة والمفاجأة من الجريمة وكأن المرض العقلي مجرد صدفة لا يد لأحد فيها ولم يكن هناك ما يمكن فعله للوقاية منها، والحقيقة أن هناك ما يمكن فعله للوقاية من الأمراض العقلية والنفسية التي تؤدي للنسبة الأكبر من الجرائم الصادمة بحق الأهل وغيرهم، وثالث أكبر مسبب للإصابة بالأمراض العقلية والنفسية والتي قد تؤدي لقتل الأهل هو نشأة الأبناء في بيت عنيف ومسيء. لكن قد يكون قتل الوالدين انتقاما مما تعرض له الابن من عنف طوال حياته وليس ناتجا عن مرض عقلي إنما انفجار لاحتقان غضب متراكم مكبوت.