آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   المحرّمي يهنئ أبناء الشعب والأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك البحرين بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   سفير اليمن يبحث مسؤول برلماني ياباني تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •  
أخبار محلية

ليست كورونا... أخطر أزمة يمر بها العالم منذ أكثر من عقدين

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 17/10/2020 07:35 293 مشاهدة
ليست كورونا... أخطر أزمة يمر بها العالم منذ أكثر من عقدين

تصدر تقارير تلو الأخرى معلنةً عن أزمات أكثر خطورة ينتظرها العالم، قد يكون أبرزها ارتفاع غير مسبوق في نسبة الفقر، كنتيجة لتفشي فيروس كورونا، بالإضافة إلى عوامل أخرى. أخيراً، أعلن البنك الدولي أنّه من المقرر أن يرتفع معدل الفقر المدقع هذا العام، ولأوّل مرة منذ أكثر من عقدين. ويتوقع أن يدفع فيروس كورونا ما يصل إلى 115 مليون شخص إلى هذه الفئة.

وبحلول عام 2021، قد يرتفع الرقم إلى نحو 150 مليون فقير. وقبل نحو عام، أعلن "مؤشر الفقر متعدد الأبعاد لعام 2019"، الذي أصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أنّه في 101 دولة تمت دراستها (من بينها 31 دولة بدخل قومي منخفض و68 بدخل متوسط ​​و2 بدخل قومي مرتفع)، هناك 1.3 مليار شخص يعانون الفقر "متعدّد الأبعاد"، مؤكداً أن "العمل ضد الفقر ضروري في جميع مناطق البلدان النامية".

وكشف أن منطقتي أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا تحديداً تحتويان على أكبر نسبة من الفقراء في العالم، أي نحو 84.5 في المائة.

الأرقام أعلاه هي مجرّد عيّنة من واقع أكثر صعوبة. وفي اليوم الدولي للقضاء على الفقر الذي يصادف اليوم، تتحدث الأمم المتحدة عن التحدي المتمثل في تحقيق العدالة الاجتماعية والبيئية للجميع.

فالاعتراف المتزايد بتعدد أبعاد الفقر يعني أن هاتين المسألتين متشابكتان تشابكاً لا ينفصل، فضلاً عن أن العدالة الاجتماعية لا يمكن أن تتحقق بالكامل من دون تصحيح الظلم البيئي في الوقت نفسه، بحسب الأمم المتحدة.