آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

قربان سوجا يثير أزمة بين طوكيو وسيؤول

قربان سوجا يثير أزمة بين طوكيو وسيؤول

أثار قربان، أرسله رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا إلى مزار ياسوكوني المثير للجدل لقتلى الحرب بوادر أزمة مع كوريا الجنوبية. 

وكانت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، قد قالت السبت، إن رئيس الوزراء الياباني أرسل قربانا إلى مزار ياسوكوني المثير للجدل لقتلى الحرب تزامنا مع مهرجان الخريف بالمزار.

ويعد هذا أول قربان يقدمه سوجا للمزار منذ توليه منصبه الشهر الماضي.

وقالت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية في بيان تعليقا على ذلك، إن حكومة سول "تبدي أسفها العميق لأن الحكومة اليابانية وزعماء الكونجرس قد أرسلوا مرة أخرى قربانا لمزار ياسوكوني الذي يمجد الغزوات اليابانية السابقة".

وكان رئيس الوزراء السابق شينزو آبي يرسل بانتظام قرابين من خلال أحد مساعديه في ذكرى استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية وخلال مهرجانات الربيع والخريف في المزار، ولكنه امتنع عن الزيارة بصفة شخصية لتجنب إثارة غضب الصين وكوريا الجنوبية.

وتنظر بكين وسيؤول إلى هذا المزار في طوكيو بوصفه رمزا للعدوان العسكري الياباني السابق لأنه يكرم إلى جانب قتلى الحرب 14 من زعماء اليابان في وقت الحرب والذين أدانتهم محكمة تابعة للحلفاء بوصفهم مجرمي حرب .

وأثارت زيارة آبي للمزار في 2013 غضبا في كوريا الجنوبية والصين، إضافة إلى إبداء الولايات المتحدة "خيبة أملها".

وما زالت العلاقات بين طوكيو وسول متوترة بسبب الذكريات المريرة لاستعمار اليابان لشبه الجزيرة الكورية من عام 1910 حتى عام 1945 بما في ذلك الخلاف بشأن تعويض الكوريين الذين أجبروا على العمل في مواقع يابانية أثناء الحرب. وتقول طوكيو إن المسألة سويت بموجب اتفاقية 1965 لتطبيع العلاقات الثنائية.