آخر الأخبار
​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •  
أخبار محلية

لماذا احتل الأسطورة محمد علي غرفة هداف الدوري الإنجليزي؟

لماذا احتل الأسطورة محمد علي غرفة هداف الدوري الإنجليزي؟
رياضة

العين الرياضية

كشف دومينيك كالفيرت ليوين مهاجم إيفرتون وهداف الدوري الإنجليزي الممتاز، عن تأثره الشديد وإعجابه بالملاكم الأسطوري محمد علي، سواء من الناحية الرياضية أو حتى في الجانب الاجتماعي.

اللاعب الدولي الإنجليزي نجح بعد مرور 4 جولات على بداية الدوري الإنجليزي هذا الموسم، في اعتلاء صدارة قائمة الهدافين برصيد 6 أهداف، متساويا مع الكوري الجنوبي هيونج مين سون، مهاجم توتنهام هوتسبير.

وخلال مقابلة مع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قال كالفيرت ليوين: "كنت أحب محمد علي كثيرا، وكان لديّ لوحة كبيرة له داخل غرفة نومي، حيث أنه كان نموذجا يحتذى به بالنسبة لي، على الرغم من عدم معرفتي للكثير عنه في الصغر".

وأضاف: "بالتأكيد كنت على علم بأنه كان ملاكما وما يمثله من قيمة، لكن ربما لم أكن مدركا للكثير من التفاصيل، إلا أنه شخص كنت أتطلع عليه وأشاهد مقاطع فيديو له، فهو لديه جاذبية، وأحاول التعلم منه".


وفي سياق آخر، تطرق صاحب الـ23 عاما للحديث عن العنصرية، بقوله: "أعتقد أنني تعرضت لها لأول مرة عندما كنت أبلغ 6 أعوام، وربما لا يفهم الشخص الذي يرتكب هذا الفعل ما يعنيه ذلك حقا".

وأردف: "الفتى الذي عاملني بعنصرية آنذاك، أصبح لاحقا أحد أعز أصدقائي طوال فترة المدرسة، لكنه كان مجرد مثال واضح على عدم تعليم الأطفال في تلك المرحلة، وأتذكر أنني كنت غاضبا جدا، وبمجرد عودتي للمنزل أخبرت أمي وأبي".

وأتم بقوله: "والديّ كانا يخبراني بأن أظل سعيدا بلون بشرتي وأن أحب نفسي أكثر، دون الاكتراث بما يبدو أمام الناس".