العين الإخبارية - بغداد - علي السويعدي
أقدمت مجموعة مسلحة مجهولة الهوية، اليوم السبت، على إعدام 8 مدنيين من أصل 12 شخصا، تم اختطافهم في وقت سابق جنوبي محافة صلاح الدين، شمال العاصمة بغداد، وسط العراق.
وأظهرت صور لأشخاص تم إعدامهم رمياً بالرصاص من قضاء بلد جنوبي تكريت، كان البعض منهم مقيد اليدين، حيث تم إلقاء جثثهم على أطراف إحدى القرى في المحافظة.
وأكدت قيادة شرطة صلاح الدين، تفاصيل تلك الحادثة التي تعد الأولى من نوعها بعد عمليات تحرير المدن من سيطرة تنظيم داعش قبل 3 سنوات.
وقال اللواء قنديل الجبوري، قائد شرطة محافظة صلاح الدين، في بيان، حصلت "العين الاخبارية"، على نسخة منه، إن "مفارز شرطة الطوارئ عثرت على 8 جثث تعود لمواطنين من أهالي ناحية الفرحاتية التابعة لقضاء بلد جنوبي تكريت، من أصل 12 مدنياً تم اختطافهم من قبل مجموعة مسلحة مجهولة الهوية، فيما لا يعرف حتى هذه اللحظة مصير الأربعة الأخرين".
وتقدم محافظ محافة صلاح الدين الدكتور عمار جبر خليل، بطلبٍ عاجل إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية للتحقيق الفوري في جريمة الفرحاتية.
في السياق ذاته، أفاد مصدر أمني عراقي، بعقد اجتماع طارئ ضم وزير الدفاع عناد عبد، ووزير الداخلية عثمان الغانمي ومحافظ صلاح الدين عمار جبر لمناقشة خفايا الحادثة في منطقة سيد غريب بقضاء بلد.
وكان تنظيم داعش سيطر على القضاء وعدد من المدن في محافظة صلاح الدين وبسط نفوذ عناصره بشكل كامل في 2014.
واستطاعت قوات الأمن العراقية تحرير القضاء خلال سلسلة من العمليات التي استمرت نحو عام، تكللت بإنهاء سيطرة التنظيم وإعلانه خال من داعش في الـ10 من مارس/ أذار 2016 .