محسن أمين - تونس
أعلن المتحدث الرسمي باسم المحكمة الابتدائية في تونس، محسن الدالي، أن النيابة العامة المختصة بمكافحة الارهاب، تعهّدت بملاحقة نائب إخواني أشاد بهجوم ذبح فيه مدرس تاريخ فرنسي بالعاصمة باريس.
وكان النائب الإخواني التونسي راشد الخياري، كتب تدوينه لتمجيد العملية الإرهابية التي طالت مدرس في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس أمس الجمعة.
وراشد الخياري هو أحد مؤسسي كتلة "ائتلاف الكرامة" الإخوانية، قبل أن يستقيل منها في شهر مارس /أذار المنقضي.
وقال المتحدث الرسمي باسم المحكمة التونسية في تصريحات إعلامية: "إن هذه التدوينة ستطبق عليها قانون الإرهاب، وذلك طبقًا للقانون التونسي، لما قد تشكله من تمجيد وإشادة بتلك العملية الإرهابية".
ويمنع القانون التونسي لمكافحة الإرهاب (صدر سنة 2015) أي تمجيد للإرهاب، سواء كان على شبكات التواصل الاجتماعي أو في تصريحات علنية عبر وسائل الاعلام التقليدية.
ورافقت تدوينة الإخواني راشد الخياري، حملة استياء على "فيسبوك"، للمطالبة بضرورة رفع الحصانة عن النائب ومحاسبته قضائيا، خاصة وأن الخياري له سوابق في تمجيد الهجمات الإرهابية لداعش في كل من سوريا وليبيا والعراق وتونس.

وقال زهير بن غالية المحامي التونسي، في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، إن عقوبة تمجيد الإرهاب تساوي السجن 15 سنة، وعلى النيابة العامة التونسية طلب رفع الحصانة من النائب راشد الخياري، موضحا "أن هذه التدوينات تمثل رسائل سرية للشباب التونسي للانخراط في الجماعات الإرهابية".
وتابع قائلا: "لا يمكن التعجب من الخطاب الإخواني العنيف، فالعشر سنوات الأخيرة كانت سنوات التحريض والتكفير الإخواني في كامل تونس".
وأعلنت السلطات الفرنسية، السبت، توقيف 5 أشخاص جدد على خلفية حادث قطع رقبة مدرس التاريخ.
وكشف مصدر قضائي عن أن مهاجم المدرّس، من أصل شيشاني مولود في موسكو، وعمره 18 عاما.