العين الإخبارية - عبدالهادي ربيع
أمنت قوات الجيش الوطني الليبي احتياجات الجنوب من الوقود، لحل الأزمة التي تفاقمت مؤخرا مع الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي، وانتشار السوق السوداء والمهربين.
وأوصلت القيادة العامة مساء السبت، القافلة الثانية من شحنة الوقود بعد إرسلها من مستودع راس المنقار - شرقي البلاد- إلى المنطقة الجنوبية.
وضمت القافلة 52 صهريج وقود تم تأمينها من قبل غرفه عمليات الجنوب التابعة لـ"الجيش الليبي"، حتى وصولها إلى مدينة براك الشاطي.

ومن المقرر أن يتم توزيع الشحنات على مدن الجنوب من براك شرقا إلى غات غربا وتجرهي قرب الحدود التشادية النيجيرية، ضمن التوصيات من القيادة العامة للقوات المسلحة، برفع المعاناة عن المواطنين.
وفي العاشر من أكتوبر، وصلة قافلة الوقود الأولى من نوعها إلى الجنوب الليبي -براك الشاطي- وسط تأمين ودعم كامل من الجيش الوطني الليبي بهدف رفع المعاناة عن المواطنين وحل أزمة الوقود.
ويعاني اللليبيون خاصة في الجنوب، من انقطاعات مستمرة للتيار الكهربائي، إضافة إلى اختفاء الوقود من المحطات، في الدولة النفطية، التي ينتشر بها المهربون.

وفي 17 من سبتمبر/ أيلول الماضي أعلن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، استئناف تصدير النفط شرط عدم استخدامه لتمويل الإرهاب، نتيجة لمشاركة فعالة في الحوار الليبي- الليبي الداخلي، مع أحمد معيتيق، نائب رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، بهدف رفع المعاناة عن المواطنين.
ويرفض تنظيم الإخوان الارهابي وبعض المليشيا والتنظيمات الإرهابية وضع رقابة على أموال النفط وهو ما يعوق تمويلهم لأنشطتهم الإرهابية المشبوهة.