آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

إمام إحدى المساجد الكبيرة بصنعاء يفصح عن المعتدين على ”حرمته” بالاسم (بيان)

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 20/10/2020 19:49 176 مشاهدة
إمام إحدى المساجد الكبيرة بصنعاء يفصح عن المعتدين على ”حرمته” بالاسم (بيان)

أصدر إمام إحدى المساجد الكبيرة بالعاصمة صنعاء، اليوم الثلاثاء، بيان أفصح فيه عن المعتدين على حرم وحرمة المسجد بالاسم.
وقال البيان الذي تلقاه " المشهد اليمني "، أن مالك مدارس عمر بن عبدالعزيز ومن خلفه المشرف الحوثي فهد العياني، هم من قاموا بهدم البوابة الرئيسية الغربية الخاصة بمسجد الفردوس الواقع بحي سعوان، بهدف تحويل مكانها المبني منذ أكثر من عشر سنوات إلى مشروع تجاري استثماري.
وكان إمام المسجد الشيخ محمد الشعراني، أفاد في بلاغ سابق، نشره على صفحته بالفيسبوك، أطلع عليه " المشهد اليمني "، إن"المسجد يتعرض للسطو والعدوان المستمر منذ أيام".
ودعا كافة الاعلاميين والوجهاء والمصلين، وكل مقتدر للتفاعل مع مسجد الفردوس باعتبارها قضية رأي عام.
وأشار إلى أن مسلحين أقدموا على هدم سور المسجد في الشارع والبوابات الرئيسية، وبدأوا بأعمال الحفر والعدوان بالشيولات على الأرض والعمدان الخرسانية والبلاط المعمول من عشر سنوات، أمام مرأى ومسمع بهدف السطو على أرض المسجد.
ولفت إلى أن السطو على أرض صرح المسجد وأوقافه وأي استحداثات فيها يعتبر باطلا ولا قيمة له وستبقى الأرض للمسجد إلى يوم الدين بإذن الله ويتحمل المعتدي ومن خلفه المسئولية الكاملة.
يأتي ذلك بعد تحويل نافذين حوثيين لباحات واسوار عدد من المساجد والمدارس بصنعاء، إلى مشاريع استثمارية؛ في انتهاك واضح لما تبقى من مؤسسات التنشئة الإجتماعية، التي تعد ملك عام لا يجوز المساس بها.