آخر الأخبار
​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •  
أخبار محلية

تعرف على العوامل التي مكنت الجيش الوطني من كسر هجوم حوثي على مأرب والجوف

أبابيل نت- أخبار اليمن 20/10/2020 21:21 266 مشاهدة
تعرف على العوامل التي مكنت الجيش الوطني من كسر هجوم حوثي على مأرب والجوف

شهدت جبهات القتال في مأرب والجوف والبيضاء تحولات كبيرة بدت واضحة على الأرض، حيث أظهرت الأيام الأخيرة نجاح قوات الجيش الوطني والمقاومة في استعادة زمام المبادرة ميدانيا وتمكنت من كسر اندفاعة مليشيا الحوثي المدعومة من ايران نحو مارب لمحاولة السيطرة على المحافظة الاستراتيجية.

ويرى محللون عسكريون أن اسباب التحول الايجابي يعود الى جملة من التطورات التي كانت لها الاثار الجوهرية في التحول الميداني لمصلحة الجيش، التي لم تقتصر على انتصار الجيش والمقاومة في التصدي للهجومات الحوثية التي حشد لها كل قوته وامكاناته المادية والبشرية، وانما في تحول قوات الجيش والمقاومة للاستراتيجية الهجومية والكفاءة العالية من القتال والمناورة والتكتيك القتالي.


وبحسب المحللين فأن الالتفاف الكبير من قبائل مأرب والجوف حول الجيش ومبادرتها للقتال ضد الحوثي في جغرافيا صعبة وتلاحم قبلي استعصى على محاولات الاختراق رغم الاغراءات الكبيرة والاموال التي دفع بها الحوثي لابناء القبائل.

وتعتبر القبائل خبرة قتالية عالية للمعارك الصحراوية التي تحولت الى أخاديد كبيرة التهمت المئات من قيادات ومقاتلي الحوثي في اكبر خسائر كبيرة تعرضت لها المليشيا الحوثية منذ خمس سنوات.

واعلن الحوثيون قبل سبعة اشهر معركة التقدم نحو مارب اطلقوا عليها معركة (النفس الطويل) بالتزامن مع حملة اعلامية ودعائية تضليلية مهولة انتجتها الالة الحوثية والايرانية وحليفاتها المحلية والخارجية.

ويعتبر محللون ان التواجد القيادي والميداني الفاعل لوزير الدفاع الفريق محمد المقدشي ورئيس الاركان الفريق بن عزيز كان له أثر مباشر في اعادة لملمة الكتائب والوحدات العسكرية وتجاوز الارتجاجات المعنوية والقتالية التي اصابت الوحدات والافراد خلال التقدمات الماضية التي حققها الحوثي، كما ان تواجد محافظ مارب اللواء العرادة على راس المحافظة وعلاقاته الجيدة مع القبائل والقوى السياسية ساعد في استنفار القبائل للمشاركة في المعركة.

وعقب التراجعات في نهم والجوف شهدت قوات الجيش الوطني تغييرات واسعة شملت قيادات مناطق عسكرية وقادة الالوية والوحدات والجبهات ومعالجة كثير من الاختلالات التي صاحبت العمليات الميدانية وادارة المعركة.

ويتعرض الجيش الوطني ووزارة الدفاع في مأرب لعمليات استهداف وحصار ممنهج عبر وسائل متعددة أبرزها منع صرف مرتبات الجيش وتعمد تاخيرها لقرابة العام اضافة الى عدم اعتماد موازنة نفقات تشغيلية لوزارة الدفاع واعتماد موازنة كافية للمعركة، الامر الذي وضع قيادة الوزارة امام امتحان وتحد صعب وجعل القبول بهذا المنصب يبدو كالمغامرة، ليبدو الصمود امام هذه التعقيدات كالمعجزة التي يفر منها الكثير.

كما تعرض المقدشي والقيادات الوطنية في الجيش الوطني لحملات عنيفة من التشويه والتشهير نتيجة اخلاصه في الولاء للرئيس هادي ونائبه ومواقفه الرافضة امام افراط قيادة قوات التحالف في احتكار ادارة المعركة واقصاء قيادة الجيش والتدخل في الشئون الميدانية والعملياتية واصرار الرجل على التعامل بالندية مع القيادة المشتركة وان يكون التعامل عبر قيادة وزارة الدفاع وهيئات ودوائر الوزارة خصوصا في جوانب الدعم والامدادات اللوجيستية المختلفة.

الحملات المنظمة التي استهدفت الجيش الوطني وقياداته وصلت حد التخوين والتخذيل والانتقاص من البطولات والتضحيات والتشكيك في الولاء للقضية اليمنية والعربية والزج بالجيش في معمعة الصراعات السياسية والتصنيفات الضيقة.

تتحدث معلومات ان التغييرات التي اصدرتها القيادة السعودية باقالة قائد القوات المشتركة الامير فهد بن تركي وتعيين رئيس اركان الجيش السعودي بدلا عنه انعكست ايجابا على الارض وخصوصا في جانب العلاقة والتعامل بين القيادة العسكرية السعودية وقيادة وزارة الدفاع اليمنية، وعودة تلك العلاقة الى اليات التشارك وليس التشابك والتصادم وتفعيل قنوات الاتصال بين وزير الدفاع وقيادة قوات التحالف الجديدة في مأرب، بعد ان تم تهميش الوزير وهيئات ودوائر الجيش اليمني خلال الفترة الماضية والعمل على احداث فجوة بين قيادة الوزارة ورئاسة الاركان والعمليات المشتركة التي تم استحداثها في وقت سابق بهدف قصقصة جناحات الوزير المقدشي وسحب البساط عليه وتقليص صلاحياته في القرار والقيادة.

القرارات التصحيحية السعودية لادارة الملف العسكري اليمني التي اتخذتها القيادة السعودية انعكست ايجابا وفي وقت قصير على الميدان، حيث تبين ان التقديرات والمواقف السعودية كانت تعتمد على معلومات غير دقيقة وتقارير كيدية تحكمت فيها الاطماع الشخصية وصراعات النفوذ والتسابق المفرط داخل اجنحة قيادة القوات المشتركة والقيادات العسكرية السعودية التي حولت المعركة في اليمن الى فرصة للحصول على العمولات والاموال الباهظة من اعتمادات وموازنات الملف العسكري صفقات السلاح والدعم والامدادات التموينية.

كما تشير المعلومات والتقارير إلى أن السعودية دفعت بتعزيزات كبيرة من الاسلحة والذخائر والامدادات إلى مأرب، وتتحدث مصادر ان القوات السعودية دفعت مؤخرا بمنظومة دفاع صاروخي باتريوت إلى محافظة مأرب وانها تعتزم اعادة تشغيل هذه المنظومة التي تلعب دورا كبيرا في مواجهة واسقاط الصواريخ البالستية التي تطلقها مليشيا الحوثي.

وأعقب صدور الاوامر الملكية التي قضت باقالة الامير فهد بن تركي تم استئناف العمليات الجوية لطيران التحالف العربي بشكل واسع بعد مدة طويلة من تقليص تلك العمليات.