آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

معتقل محرر يروي قصة 4اعوام من الاعتقال في سجون الحوثي

صحيفة المرصد- اخبار 25/10/2020 16:51 508 مشاهدة
معتقل محرر يروي قصة 4اعوام من الاعتقال في سجون الحوثي
من كوخه بمديرية حيس جنوب محافظة الحديدة اعتقلت عناصر مليشيات الحوثي المواطن ( حسن إبراهيم علي عمر المسيبلي) في شهر يونيو من العام 2018م وقامت بالزج به في سجونها المظلمة، ولم يكن حسن مدانًا بأي تهمة، وإنما وقع ضحية لتعطش الحوثيين في مصادرة حياة الناس وهوسهم في تنصيب أنفسهم حكامًا على البلاد.

(حسن) من ذوي الدخل المحدود ويعمل بالأجر اليومي؛ إذ ليس لديه مصدر دخل سوى دراجة نارية يعمل عليها في نقل الركاب؛ ومنها يدّخِر قوت ابنه (محمد) الذي لم يتعدى عمره عشرة سنوات وزوجته الحامل وقد وضعت طفلة أثناء فترة غياب زوجها، وبعد اعتقاله نهب الحوثيين دراجته وممتلكاته وتعرض للتعذيب في أماكن لا تظهر عليها أشعة الشمس.

وترك اعتقال (حسن) أثرًا على تفاقم وضع أسرته صحيًا ونفسيًا وتردي وضعهم المعيشي، حيث ظلت الأسرة بدون معيل يوفر لها ما يحتاجونه من متطلبات، واضطرت إلى النزوح من القرية إلى مديرية الخوخة.

يقول (حسن) : اعتُقِلت وتلقيت على أيدي مليشيات الحوثي الموالية لإيران أشد أنواع التعذيب التي لم يتلقاها أحد قبلي. حد وصفه.

ثم أكد: والله تلقينا أشد التعذيب من تعليق بالمشانق وضرب بالكيبلات وتكبيل بالقيود من الأيدي والإقدام، وعشنا في ظلم وداخل الظلم ظلمات.

ويردف، أن الأكل الذي يقدموه تستغرب وانت تراه فيه الدود وملوث، والماء يعطونا من الحنفيات مباشرة وهي مليئة بالتراب؛ حتى أصبت بحصوات في الكلى وتألمت بسببا وكنت أطلب دواءً ولا يعطوننا ويردون بكلمة “مُت”.

وقال باستغراب: لا أدري لماذا هذا الحقد الذي تكيله لنا وماذا فعلنا بهم، وقد أخذونا من البيوت وأخذوا دراجتي التي اعمل بها وأخذوا كل ما املك في بيتي ونهبوا أسرتي.

ويضيف: عائلتي عانت في غيابي فليس لها أحد يعيلها، كما لم يكن أحد يوفر لي مصاريف أيضًا وقد خرجت من السجن ولم أجد شيء مما كان موجود، وأعاني من آلام شديدة، وأولادي يعانون كذلك.

ويواصل سرد المعاناة في السجون الحوثية، أن المعتقلين والأسرى يعانون في سجون المليشيات، حتى دورة المياه نجدهم يقفون في طوابير وهي أبسط المقومات، وليس لهم لغة سوى لغة الموت والإجرام والدمار للشعب. وهو يتنفس الصعداء بعد معاناة طويلة .

يختتم (حسن) حديثه، أشعر بحرية جميلة بين أولادي وأهلي وأحبابي تحت الأشجار كما كنت أقول بأنها أشجار الحرية عندما أرى أصدقائي وزملائي، وأشعر بأنني حر طليق وأنا لا أرى سجّانينا من المليشيات التي تحرمنا من كل شيء.

وقضى المواطن (حسن المسيبلي) لما يقارب أربعة أعوام في معتقلات الحوثيين، وقايضت به المليشيات مقابل عناصرها المسلحة الذين وقعوا أسرى في الجبهات، ضمن عملية تبادل الأسرى التي أشرفت عليها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.