آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

قاضي روبوت.. الذكاء الاصطناعي يحل نزاعات البشر

قاضي روبوت.. الذكاء الاصطناعي يحل نزاعات البشر

قال خبير في الذكاء الصناعي تيرنس موري، إن "قضاة آليين" سيحلون مكان القضاة البشريين في المحاكم خلال 50 عاما.

وأضاف أن القضاة الجدد سيستطيعون اكتشاف الكذب وتحديد المذنبين بدقة تصل إلى 99 في المئة.

ونقلت صحيفة "ديلي تيليجراف" البريطانية عن تيرنس قوله إن "قضاة قاعة المحكمة سيكونون آليين بحلول عام 2070 وستكون الروبوتات قادرة على اكتشاف علامات الكذب التي لا يمكن للإنسان اكتشافها، وذلك عبر تحليل أنماط الكلام غير المنتظمة ودرجة حرارة الجسم وحركات العين". 

ومن المفترض أن يكون لدى القضاة الآليين كاميرات تلتقط وتحدد أنماط الكلام غير المنتظمة، والزيادات العالية في درجة حرارة الجسم وحركات اليد والعين، بحسب الخبير.

ويتوقع أن تكون هذه الروبوتات شائعة في معظم جلسات الاستماع الجنائية والمدنية في إنجلترا وويلز خلال 50 عاما فقط، وذلك بناء على دراسته التي استمرت لعامين والتي من المقرر نشرها العام المقبل.

ومن الناحية القانونية، يرى الخبير أن الذكاء الصناعي سيفتح شكلا جديدا وأكثر انصافا للعدالة الرقمية، حيث ستصبح المشاعر الإنسانية والتحيز والخطأ شيئا من الماضي. 

وتوصلت دراسة للمنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن الروبوتات ستقضي على 85 مليون وظيفة في الشركات متوسطة وكبيرة الحجم خلال السنوات الخمس القادمة، فيما تسرع جائحة كوفيد-19 التغيرات في مكان العمل الأمر الذي يؤدي على الأرجح إلى تفاقم التفاوتات.