اعترف الأمير هاري أنه لم يكن يعلم بوجود مصطلح "تحيز اللاوعي العنصري"، حتى تزوج من ميجان ماركل.
وتحدث دوق ساسيكس، في لقاء حواري افتراضي مع باتريك هاتشينسون، الناشط بحركة "حقوق السود مهمة"، عن العنصرية، معترفًا أن نشأته وتعليمه لم يجهزاه بدرجة كافية لفهم أبعاد المشكلة.
باتريك هاتشينسون، أو الأب الخارق كما لقبته وسائل الإعلام، هو الرجل الأسمر الذي أنقذ رجل أبيض خلال تظاهرات العنف العرقي في لندن، شهر يونيو/حزيران الماضي.

وقال هاري: "رغم كل التعليم الذي حظيت به في نشأتي، لكنني أعترف لقد استغرقني الأمر أعوام كثيرة كي أتفهم معنى تحيز اللاوعي، خاصةً عندما جربت العيش لفترة وأنا أضع نفسي مكان زوجتي".
وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أجري الأمير هاري الحوار من منزله في مونتسيتو بولاية كاليفورنيا، والذي تبلغ قيمته 11 مليون جنيه إسترليني، مع مجلة GQ المخصصة للرجال.
وانتقد الأمير هاري الشكاوى التي وصل عددها إلى 25 ألف توقيع، ضد الرقصة التي استمدت الإلهام من حركة حقوق السود مهمة، وجسدت حادثة مقتل المواطن جورج فلويد على يد عناصر من رجال الشرطة الأمريكية.

وذكر الأمير هاري خلال اللقاء، أن الجميع يقعون في مشاكل وأخطاء، ولكن عليهم أن يتعلموا منها، فمن الصعب أن نصيب في كل شيء.
وأوضح الأمير هاري أن بعض بيض البشرة يخشون قول شيء خاطئ أو عنصري، ولكنه شعور خاطئ، فهناك الكثير لنتحدث عنه ولابد من فتح الباب للنقاش، لذلك يجب أن يتوقف الناس عن الخوف.
