آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

بفعل الحوثي والإخوان.. حذير أممي من خطر "الجوع" باليمن

بفعل الحوثي والإخوان.. حذير أممي من خطر "الجوع" باليمن

أكد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء،أن الوضع الإنساني في اليمن يتدهور بشدة بسبب تعنت مليشيا الحوثي.

وقال برنامج الأغذية العالمي، في بيان صحفي، إن حوالي 100 ألف طفل دون سن الخامسة معرضون لخطر الموت جوعا، ويعاني واحد من كل خمسة أطفال في بعض المناطق من سوء التغذية.  

وأضاف البيان، قائلا: "الصراع المتصاعد جراء ممارسات مليشيا الحوثي، وتردي الأوضاع الاقتصادية، بالإضافة إلى التأثير الساحق لجائحة كوفيد -19، دفع السكان المستنزفين بالفعل إلى حافة الهاوية".

ووفقا لبرنامج الأغذية العالمي يحتاج ما يقرب من 80 % من السكان، البالغ عددهم 24 مليون نسمة، في اليمن إلى شكل من أشكال المعونة أو المساعدة.

بدوره، اعتبر متحدث باسم الأمم المتحدة أن توفير الغذاء لعدة ملايين من السكان عملية غير آمنة للغاية.

وهناك حاجة لتوفير نحو 500 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة، حيث أدى ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى تفاقم الوضع.

وأوضح برنامج الأغذية العالمي أنه لم يصل سوى نصف المبلغ المطلوب لعام 2020 البالغ 2،3 مليون دولار فقط حتى الآن.

وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن تفشي الأمراض بما في ذلك الحصبة ساهم في الكارثة الإنسانية.

وصعّدت مليشيات حزب الإصلاح الإخوانية من أعمالها العسكرية في محافظتي أبين وتعز، في مسعى لخلط الأوراق وإرباك اتفاق الرياض.

ورفضت مليشيات الحزب (الذراع السياسي لتنظيم الإخوان الإرهابي في اليمن)، توجيهات عسكرية للحكومة الشرعية، خلال اليومين الماضين، بوقف شامل لإطلاق النار مع القوات الجنوبية في محافظة أبين، وذلك تمهيدا لتشكيل حكومة يمنية جديدة، سيعقبها فصل بين القوات وفقا لآلية اتفاق الرياض. 

كما يكشف موقف مليشيات الإخوان الرافض لتوجيهات الشرعية بالالتزام بالوقف الشامل لقرار وقف إطلاق النار، مدى تحولها إلى أدوات منفذة للأجندة القطرية والتركية المعادية لجهود الرياض في حل الأزمة اليمنية وتوحيد الصف لاستعادة الشرعية، بحسب خبراء.