آخر الأخبار
انقسام سياسي واسع في أميركا بشأن «اتفاق إيران»   •   الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •  
أخبار محلية

مسؤولة أممية: اليمنيون سيفقدون إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية

صحيفة المرصد- اخبار 28/10/2020 13:28 148 مشاهدة
مسؤولة أممية: اليمنيون سيفقدون إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية

ندد مكتب منسّق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن بالهجوم الحوثي على أحد المستشفيات في تعز، والذي تسبب بإصابة اثنين من العاملين في المجال الصحي وإرهاب المرضى.

وقال البيان إن الضربة التي شنّها الحوثيون يوم 24 أكتوبر (تشرين الأول) على مستشفى الأمل لعلاج الأورام السرطانية في محافظة تعز «تسببت بإصابة اثنين من العاملين في مجال الرعاية الصحية، وألحقت أضراراً بالمرفق، وخلّفت المرضى، ومعظمهم من الأطفال، في حالة من الذعر».

ونسب البيان إلى منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي قولها إن «أي هجوم على أي مركز صحي أمر غير مقبول فهجمة على مستشفى لعلاج السرطان؛ حيث يتلقى الأطفال المريضون للغاية العلاج المنقذ للأرواح، تعدّ أمراً بغيضاً».

وأضافت أن «شركاء العمل الإنساني في مجال الصحة وثقوا 163 هجمة على المستشفيات والمرافق الطبية الأخرى في جميع أنحاء اليمن منذ بداية الحرب في عام 2015. علماً بأن نصف المرافق الصحية فقط في أنحاء البلد تعمل حالياً، كما تواجه الغالبية العظمى من هذه المرافق التي تعمل نقصاً في الأدوية والإمدادات والمعدات والعاملين».

ولفتت المنسقة الأممية إلى أنه «إذا كان هناك ضغط على النظام الصحي حتى قبل تفشي جائحة كورونا، فالنظام بنفسه الآن على المحك وقائم على الدعم. وفقط عندما أصبحت الحاجة ماسة إليه، لم نعد قادرين على تقديم نفس مستوى الدعم كما كنا نفعل في الماضي، وذلك لأننا لا نملك التمويل الذي نحتاجه».

وأشارت غراندي إلى أن عدداً هائلاً يبلغ 9 ملايين يمني سيفقدون بصورة شبه مؤكدة إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية مع حلول نهاية العام إذا لم تحصل الأمم المتحدة على مزيد من الدعم.

في السياق ذاته، أعلنت الأمم المتحدة، أمس، في تقرير جديد، أن أجزاء من اليمن تشهد أعلى مستويات سوء التغذية الحاد بين الأطفال.

وذكر التقرير أن مسببات سوء التغذية تفاقمت مع تفشي فيروس «كورونا» والتراجع الاقتصادي والسيول وتصاعد القتال والنقص الكبير هذا العام في تمويل المساعدات، ما زاد وضع الجوع سوءاً بسبب الحرب المستمرة منذ 6 سنوات.

ووفقاً لتحليل وضع سوء التغذية في جنوب اليمن بناء على التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الخاص بالأمم المتحدة، زادت حالات سوء التغذية الحادة بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات بنحو 10 في المائة في 2020 إلى أكثر من نصف مليون.

كما زادت حالات الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد بنسبة 15.5 في المائة ونحو ربع مليون امرأة حبلى أو مرضعة تحتاج لعلاج من سوء التغذية، وفق التقرير الذي أكد أيضاً أنه لم تتح بعد بيانات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في شمال اليمن حيث يقيم أغلب السكان تحت سيطرة الجماعة الحوثية.