آخر الأخبار
​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •  
أخبار محلية

تقرير أمني: القوات العراقية لا تزال بحاجة لدعم أمريكي

تقرير أمني: القوات العراقية لا تزال بحاجة لدعم أمريكي

رغم مرور قرابة عقدين على إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن انتهاء المهمة في العراق لا يزال الجيش العراقي بحاجة إلى مساعدة أمريكية

وأعلن بوش الابن انتهاء المهمة في العراق عام 2003 وأكيد في العام التالي على ضرورة تولي القوات العراقية مسؤولية الأمن في البلاد عقب انسحاب القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي.

ذكر تقرير موقع "ديفنس وان" الأمريكي المتخصص في الشؤون الأمنية أنه بالرغم من مرور قرابة عقدين عاما على تصريح بوش إلا أن الرسالة كما هي لم يطرأ عليها تغيير.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه، حسب التقرير، هو إلى أي مدى ستكون القوات العراقية قادرة على تولي مسؤولة الأمن في البلاد؟

وأشار الموقع وفقا لقادة عسكريين حاليين وسابقين إلى إن الأمر يعتمد على عاملين أساسيين هما: العسكري – الذي يشمل جودة التكامل الجوي والأرضي العراقي أو التقدم اللوجستي والسياسي.

على الجانب السياسي: لا تزال السياسات الداخلية العراقية مضطربة، على الرغم من وجود رئيس وزراء جديد، مصطفى الكاظمي، يتمتع بتأييد غربي ويُنظر إليه على نطاق واسع بتمتعه بالكفاءة والعقلية الإصلاحية.

وتواجه الحكومة العراقية أزمة اقتصادية خانقة جعلت الدولة عاجزة عن دفع رواتب موظفيها، ومليشيات موالية لإيران تعمل على زعزعة الاستقرار وتدفع باتجاه خروج القوات الأمريكية من العراق.

على المستوى العسكري: قال مسؤولون عسكريون سابقون وحاليون إن الجيش العراقي تحسن بشكل كبير منذ اجتياح داعش سوريا والعراق عام 2014.

وخلال السنوات القليلة الأولى من الحرب ضد داعش، طلبت قوات الأمن العراقية الكثير من المساعدة العملية من المستشارين الأمريكيين.

وأشار المسؤولون إلى أن القدرات القتالية البرية لقوى الأمن الداخلي تحسنت بين عامي 2016 و2017، ولكن لا تزال هناك فجوات كبيرة."

ولهذا السبب يرى الجنرال فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن القوات الأمريكية ستحتفظ بقوة أصغر في العراق لتدريب ومساعدة القوات العراقية.