آخر الأخبار
بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •   في أول تعليق له بعد الإفراج عنه : رامي محمود : مشروع الحوثي ينسف الثوابت الوطنية ومحكوم عليه بالزوال   •   قائمة منتخب أمريكا لمونديال 2026: 26 نجمًا مستعدون لكتابة التاريخ   •  
أخبار محلية

سكاكين ومجانين!

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 30/10/2020 13:12 155 مشاهدة
سكاكين ومجانين!

كنا مانزال مذهولين من ذبح المدرس الفرنسي بطريقةٍ بشعة في باريس على يد لاجئ شيشاني حتى فوجئنا قبل ساعات بذبح 3 فرنسيين بالسكاكين في قلب كنيسة نوتردام في مدينة نيس على يد لاجئ عربي!

هذه جرائم مريعة لايمكن تبريرها أبداً

دعونا نقرر هذه الحقيقة أوّلاً ، لأن التسليم بها بدايةً هو بوابة الفهم لتقييم الفِعل وتداعياته التي أصبحت مثل كُراتِ نارٍ ملتهبة تتدحرج وتكبُر وتحرق كل شيءٍ في طريقها!

ما كان أغنى ماكرون عن تصريحاته

كان يمكن أن يكون أكثر ذكاءً وديبلوماسية

ما كان ليقول تصريحاته رئيسٌ فرنسي عريق التجربة السياسية ومُحنّك مثل جاك شيراك أو رئيسٌ مثقفٌ ومفكرٌ مثل ميتران!

كان يمكن لماكرون أن يدين مقتل المدرس بشدة ، ثم يضيف بذكاء بما معناه أن الرسوم المسيئة لاتعبّر عن الحكومة ولا الشعب الفرنسي ولكنها حرية الرأي التي يكفلها الدستور الفرنسي ومواثيق الجمهورية الفرنسية!

لم يكن ليختلف معه أحد لو قالها!

لو كان قال ذلك بديبلوماسية رئيس يحكم شعباً في تلافيفه مايقرب من عشرة ملايين مسلم لكان هذا ألْيَقَ به وبفرنسا وبمبادئ جمهوريتها التي غيّرت العالم

لكنه للأسف رد بتشجيع نشر الرسوم المسيئة برعونةٍ لم تكن تليق برئيس!

وأظنه الآن يعض أصابع الندم بعد ردة فعل مسلمين كثر في أنحاء العالم ومقاطعة المنتجات الفرنسية!

سأقول أن ذبح المدرس الفرنسي واقتحام الكنائس وذبح روادها الثلاثة بالسكاكين الهمجية لهو أسوأ من نشر الرسوم المسيئة!

كما لابدّ أن نعترف أن ردود الأفعال المريعة بالسكاكين هي أكبر ترويج للرسوم المسيئة!

الأسوأ من كل ذلك هو ترويع الجالية العربية في فرنسا خلال الأيام القليلة الماضية!

لم يروّعها ماكرون فحسب بتصريحاته

بل روّعها قبله المجرمان حاملا السكاكين!

ثمة حاملو سكاكين يمنيين وعرباً أيضاً يُجهزون على رقاب أمّةٍ بكاملها وذلك برعونة آرائهم وسطحية ثقافاتهم وتفاهة أطروحاتهم!

يقول لك بغباء متيبّس لمجرد أنك أدنت تصريحات ماكرون: أنت تنتقد فرنسا لأنك مع تركيا وقطر والإخوان!

وآخر يقرر برعونةِ خنزيرٍ برّي لمجرد أنك أدنت ذبح المدرس وذبح رواد الكنيسة:

أنت مع ماكرون ومع فرنسا ضد المسلمين!

احذروا من السطحيين هؤلاء!

ثمة سكاكين تلمع في أيديهم أيضاً!