وقال الربيزي في سلسلة تغريدات على "تويتر" : حزب الإصلاح الإخونجي، وحركة الحوثي الشيعية، تتقاربا في الفكر والمنهج، فكليهما من الحركات المتطرفة، التي تستخدم الدين الحنيف وسيلة للوصول الى السلطة، ولا تتورع في قتل كل من يعارضها، وتجيز لانصارها القتل بفتاوي دينية جهادية
واضاف : وهما مجرد فروع لحركات عالمية متطرفة، ترعاها محاور إقليمية تسعى للسيطرة على اليمن والجنوب، كهدف مرحلي لأهداف استراتيجية كبرى لكل طرف منهما يسعى لتحقيقها، خدمة للاطماع التوسعية لتركيا العثمانية، وامبراطورية ولاية الفقية.