آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

اقتناع ”دول التحالف” و كسر كل المشاريع الانقلابية سينهي الحرب في اليمن

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 01/11/2020 23:45 147 مشاهدة
اقتناع ”دول التحالف” و كسر كل المشاريع الانقلابية سينهي الحرب في اليمن

أكد سياسي وبرلماني يمني بارز، اليوم الاحد، على أن مسألة إنهاء الحرب اليمنية تتطلب توفر جملة من العوامل والأسباب، في مقدمتها كسر كل المشاريع الإنقلابية التي تنازع الشرعية سلطتها السيادية، وإقتناع دول التحالف بضرورة إنهاء المشهد الدامي لصالح السلطة الشرعية في اليمن.

وقال الوزير السابق نجيب سعيد غانم، وعضو البرلمان اليمني حالياً، في مقابلة صحفية، إلى أن تخادم القوى الإقليمية مع المشاريع الانقلابية في الشمال والجنوب، وتخاذل المجتمع الدولي، أوصلا اليمن إلى طريق مسدود وأصبحت الحرب الدائرة فيه منذ 6 سنوات "حرباً منسية".

وأشار الى أن "اللاعبون الإقليميون والدوليون المشاركون في صياغة هذا المشهد الدامي باتوا أكثر وضوحا في الكشف عن نواياهم وأهدافهم السافرة من استمرار هذه الحرب".

ولفت إلى أن المشهد اليمني أضحى أكثر مأساوية خاصة في جانبه الإنساني.

وشدد على أن محاولات إنهاء الحرب في ظل بقاء المليشيا الانقلابية متربعة على الأرض بقوة السلاح ستعنى أن أية صيغة سلام مستقبلية لن تكون سوى هدنة مؤقتة ومحاولة لترحيل انفجار الحرب مجدداً إلى وقت لاحق.

وأوضح بأن قيام أي حكومة ائتلافية في ظل بقاء قوات عسكرية وأمنية خارج إطار السلطة الشرعية سيكون عملا لا معنى له، ولن تستطيع أي حكومة انفاذ هيبتها وصلاحيتها الدستورية والسيادية في ظل بنادق فوق رؤوس وزرائها لا تتبع السلطة الشرعية.

وكانت صحيفة البيان الاماراتية، ذكرت بان الأمم المتحدة “استكملت وضع خارطة طريق للسلام في اليمن، وتدفع باتجاه جمع طرفي الحرب” (الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي)، “في النصف الأول من الشهر الحالي، لمناقشتها وجهاً لوجه، بهدف المصادقة عليها بشكلها النهائي، بعد ستة شهور من النقاشات التي تمت عن بعد، بسبب جائحة كورونا”.