منحت سلطات مليشيا الحوثي، الجراد الصحراوي الوقت والمساحة الكافية لاجتياح محاصيل اليمنيين، وتدمير أقواتهم، وتعيق عمليات مكافحته.
وقالت مصادر محلية لـ"المشهد اليمني"، أن إهمال المليشيا وعدم اكتراثها بالآفات التي تهدد المحاصيل الزراعية بكافة المحافظات الواقعة تحت سيطرتها، دمر محاصيلهم الزراعية ويهدد بمجاعة قادمة.
واشارت المصادر الى أن الوضع الامني الناتج عن انقلاب المليشيا وقيامها بنهب وتدمير مؤسسات الدولة وفي مقدمتها مركز الجراد الصحراوي، منح الجراد الوقت والمساحة الكافية لتدمير مساحات زراعية واسعة، ومراعي الاغنام والمواشي.
وكانت منظمة الاغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو"، أكدت في آخر تحديث لها "أنه لا يمكن الوصول إلى جميع مناطق البلاد بسبب الوضع الأمني، مما يمنح الجراد الوقت والمساحة للتكاثر".
ونوهت بهجرة الجراد الصحراوي إلى مناطق جديدة تشهد تصاعداً في النشاط على الساحل اليمني ومناطق أخرى من شبه الجزيرة العربية.
ويعتبر الجراد الصحراوي من أكثر الآفات المهاجرة ضرراً في العالم، ويمكنه التكاثر بوتيرة سريعة جدا في ظل الظروف المناسبة. كل ثلاثة أشهر، يمكن لدورة التكاثر أن تشهد نمو أعدادها بنحو 20 ضعفا.