آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

الحكومة الفرنسية ستحل حركة "الذئاب الرمادية" القومية المتطرفة التركية

الحكومة الفرنسية ستحل حركة "الذئاب الرمادية" القومية المتطرفة التركية

أعلنت الحكومة الفرنسية ،الإثنين، أنها تعتزم حل حركة "الذئاب الرمادية" القومية المتطرفة التركية.

وتتجه فرنسا لإخضاع نحو 51 جمعية دينية للمراقبة، حيث ينتظر الإعلان عن حل عدد منها بسبب تورطها في الترويج لأفكار تنافي مبادئ فرنسا. 

واعتقلت الشرطة الفرنسية شخصين آخرين مشتبه بهما في الهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة نيس، ليرتفع عدد المشتبه بهم إلى 6 أشخاص.

وأعلنت الشرطة الفرنسية توقيف الشخصين في أعقاب حادث طعن بكنيسة بمدينة نيس جنوبي البلاد، والذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلا عن مصادر قضائية، إن المعتقلين هم رجال تتراوح أعمارهم ما بين 25 و63 عاما.

ومنذ هجوم نيس الإرهابي الخميس الماضي، تم اقتياد 6 أشخاص للحجز الشرطي، بالإضافة إلى ما يشتبه أنه منفذ الهجوم.

والأحد، أعلنت السلطات الفرنسية، توقيف تونسي يبلغ 29 عاما.

وقال مصدر قضائي إن الشرطة ألقت القبض على الموقوف الرابع في غراس التي تبعد نحو 45 كيلومترا عن مدينة نيس، ووضع قيد التوقيف للاشتباه بتواصله مع منفّذ الهجوم التونسي إبراهيم العويساوي.

وأوقف أول مشتبه فيه يبلغ 47 عاما، الخميس، بعدما ظهر إلى جانب المهاجم في لقطات لكاميرات المراقبة عشية الهجوم.

ومؤخرا، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن الحكومة كثفت الإجراءات ضد التطرف في الأيام القليلة الماضية.

كما تم حل جماعة محلية ضالعة في الهجوم وتطلق على نفسها اسم "جماعة الشيخ أحمد ياسين" الموالية لحركة حماس الفلسطينية و"الضالعة مباشرة" في الاعتداء على المدرس.

كان قد قرر الرئيس الفرنسي تعزيز أمن المدارس ومراقبة الدعاية المتطرفة على الإنترنت، بعد حادثة ذبح المدرس.

وأكد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان بوجود لائحة تشمل عدداً من الجمعيات التي رصدت الوزارة نشرها خطابات دينية متطرفة في الآونة الأخيرة.

وتعهد الوزير بأن الحكومة ستشدد الخناق على الجمعيات الخيرية التي يشتبه في ارتباطها بشبكات متطرفة.