أنقذ الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد برشلونة الإسباني، الجزائري عيسى ماندي، لاعب ريال بيتيس، من التعرض لانتقادات قوية.
برشلونة يستضيف ريال بيتيس، على ملعب كامب نو، في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، في غياب الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يجلس على مقاعد البدلاء.
وكانت هذه المرة هي الأولى التي يجلس فيها ميسي على مقاعد البدلاء منذ 414 يوما، وتحديدا منذ شهر سبتمبر/أيلول الماضي.
وفي الدقيقة 32 من عمر المباراة، ارتكب ماندي خطأ كارثيا، بعدما قام بعرقلة الإسباني أنسو فاتي، لاعب برشلونة، داخل منطقة الجزاء، ليكلف فريقه ركلة جزاء.
وتقدم النجم الفرنسي أنطوان جريزمان لتسديد الركلة، غير أن كلاوديو برافو، حارس مرمى ريال بيتيس، نجح في التصدي لها بنجاح.
إنقاذ ركلة الجزاء أنقذ ماندي من التعرض لانتقادات قوية، حيث كان الهدف سيصبح الثاني للفريق الكتالوني خلال المباراة.

ضياع ركلة الجزاء اقترن بغياب ميسي عن التسديد، في ظل نجاحه منقطع النظير في تسديد مثل تلك الركلات على مدار تاريخه.
ميسي سدد 7 من آخر 9 ركلات جزاء حصل عليها برشلونة في الدوري الإسباني، ونجح في تسجيلها جميعا، دون أن يهدر أي ركلة.
في المقابل، بات جريزمان أول لاعب من برشلونة خارج الثلاثي ميسي ونيمار دا سيلفا ولويس سواريز يفشل في تسجيل ركلة جزاء منذ 2014.
يُذكر أن ريال بيتيس نجح في تعديل النتيجة عن طريق أنتونيو سنابريا، بعد نحو 10 دقائق من إهدار جريزمان لفرصة إضافة الهدف الثاني.