وعبّر الرئيس القائد في البرقية عن عظيم تعازيه وبالغ مواساته للدكتور محمد السعدي وأفراد أسرته كافة بهذا المصاب الأليم، سائلاً المولى العلي القدير ألا يُريهم مكروها بعده.
وابتهل الرئيس الزُبيدي في ختام برقيته إلى الله عزوجل بأن يتغمد الشاب يوسف بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون