أخبار محلية

على رأسها استعداء الاعلام .. صحفي يمني يكشف خمس نقاط جوهرية كانت وراء خسارة ترامب للرئاسة الامريكية

هنا البيضاء- محليات 10/11/2020 18:56 261 مشاهدة
على رأسها استعداء الاعلام .. صحفي يمني يكشف خمس نقاط جوهرية كانت وراء خسارة ترامب للرئاسة الامريكية

هنا البيضاء - مأرب /// كشف صحفي يمني خمس نقاط جوهرية كانت سببا في فشل فوز الرئيس الامريكي دونالد ترامب في سباق كيف ولماذا سقط ترامب .. قراءة تحليلية يحيى السقير لولا أن هناك دروس وعبر من دراسة اسباب سقوط ترامب لما كتبت عن ذلك إذا أن متابعة الشأن الداخلي يشغل كل وقت ، بيد أن عملية التخطيط لإسقاط أكبر زعيم شعبوي مسئلة جديرة بالتامل وهي مشبعة بالفائدة لكل مهتم بالسياسة . كيف استغل بايدن والحزب الديمقراطي نقاط ضعف ترامب ومن أين بدأ أكل الكتف . 1- ركز بايدن في حملته بشكل مستمر على فشل ترامب في مواجهة كورونا وهي المسألة التي لا ينكرها أحد ويؤيد ذلك إحصائية مهولة عن موت 250 ألف أمريكي وأصابة 10 مليون فرد ، فيما فقد ملايين الامريكان وظائفهم جراء الجائحة، لقد سمعنا عن طواغيت انتهت قصتهم ببعوضة وآخر بالماء ويمكن أن نقول إن ترامب هو الحاكم الذي أسقطه فيروس . 2- حياة السود مهمة خلفية ترامب اليمينية المتطرفة وتصريحاته العنصرية ضد السود والمهاجرين والأقليات كانت تزيده شعبية بأعتبار أن أغلبية الشعب من البيض حتى أن الجماعات المتطرفة والعنصرية التي كانت تعمل بسرية كشفت عن نفسها وصار لها مقرات معروفة ولم تتخذ السلطات ضدها أي إجراء ترافق مع ذلك تزايد عمليات العنف والقتل في أوساط السود من قبل الشرطة وهو الأمر الذي دفع بالسود إلى التحدي والنزول بشكل غير مسبوق لإسقاط ترامب ، وهو الشئ نفسه الذي فعله أنصار ترامب من اليمينيين والمتعصبين البيض حتى أن معدل المشاركة في هذه الانتخابات قياسي وغير مسبوق . كل الأقليات والعرقيات التي وجه لها ترامب إهانات صوتت ضده مثل الامريكان من أصول لاتينية ومكسيكية وكلومبية وغيرها ما عدا العرب والكوبيين فقد تقبلوا الإهانة وصوتوا لترامب بالرغم من ذلك . تبنى بايدن كل حركات السود وناصرها كما يعمل مع جميع الأقليات حتى علم الجميع أن حياة السود مهمة . 3- الإعلام في عام 2011 قال إعلامي شهير من على شاشة الجزيرة ناصحاً بعض الزعامات العربية : انصح أي حاكم أن لا يدخل في عراك مع إعلامي لآن الإعلامي يربح في نهاية المطاف . لقد استعدى ترامب كل وسيلة إعلامية وشتم وطرد كل صحفي قابله وحتى مواقع التواصل وعلى رأسها تويتر المنصة المفضلة لديه دخل في نزاع معها وتصاعد الخلاف حتى أصبح حذف تغريداته خبر يومي . 4- البربجندا أهمل ترامب الإعلام وركز على البربجندا وهي الدعاية القائمة على التزييف والكذب والتهويل والفبركات والخداغ ، لذا فإن الإعلام الحقيقي ينتصر في النهاية على الدعاية والبربجندا حتى وإن خدع الجمهور لفترة من بريق الدعاية والزيف وهو ما حصل مع هتلر وسيحصل مع كل حركة تعتمد هذا المنهج ومنها حركات المليشيا الشيعية أمثال حزب الله والحوثيين . 5- جماعات الضغط اليهودية : وضع ترامب البيض في سلة واحدة واعتقد أن خدماته لليهود كفيلة بصنع النصر وأثبتت الأحداث أن جماعات الضغط الجديدة والأقليات الآخرى أصبحت أكثر تأثيراً وهنا نهمس للمطبعين ببلاش وأصحاب نظرية المؤامرة والمحبطين والعاجزين ... هاهيا إسرائيل لم تستطع الحفاظ على الحليف الذي خدمها كما لم يفعل أحد . ختاماً لست أقول أن أحد المرشحين افضل من الآخر ... لكن اقول أننا يمكن أن نواجه أي منهما وتتغلب على التحديات ونطوع الفرص عندما نمتلك إرادة سياسية قادرة على التخاطب مع الآخر بندية على قاعدة المصالح المشتركة وليس التبعية .