آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

مواطنون ينفذون وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الصحة بصنعاء

مواطنون ينفذون وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الصحة بصنعاء

نفذ العشرات من المواطنين، الاربعاء11 نوفمبر 2020م، وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الصحة والسكان الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية في العاصمة صنعاء، تنديداً بما تعرض له الطفل "محمد ادريس" في أحد المستشفيات الريفية بمحافظة إب.

يذكر أن الطفل محمد ادريس أدخلته أسرته مستشفى المزاحن الريفي بمديرية فرع العدين غرب المحافظة بغرض إجراء عملية "الختان"، منتصف الشهر الفائت، وتعرض لخطأ طبي نجم عنه بتر عضوه الذكري.

وطالبت الوقفة الاحتجاجية بسرعة القبض على الطبيب الفار، والمتسبب ببتر العضو الذكري للطفل ادريس واحالته للنيابة العامة.

ورفع المحتجون صور الطفل "ادريس"، ولافتات كتب عليها عبارات تندد بالحادثة وتطالب بمحاسبة المتسببين، وعلاج الطفل المصاب.

وكانت نُظمت وقفات احتجاجية خلال الأيام الماضية امام مبنى السلطة المحلية بمحافظة إب طالبت بسرعة القبض على الطبيب الفار، والمتسبب ببتر العضو الذكري للطفل ادريس واحالته للنيابة العامة ومحاسبته.

وتسببت الحرب التي افتعلتها ميليشيات الحوثي عقب انقلابها على السلطة في 21 سبتمبر 2014م في تدهور الوضع بشكل كبير في القطاع الصحي بالمستشفيات الحكومية المختطفة وترك الكوادر الطبية لأعمالها فيها ومغادرة اليمن وذهاب البعض للعمل في مستشفيات وعيادات خاصة بسبب عدم صرف رواتبهم من قبل الميليشيات.