توعد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الخميس بــ"الضرب بيد من حديد" المتطرفين في بلاده بعد وقوع اعتداءين إرهابيين على القنصلية الفرنسية ومقبرة لغير المسلمين في المملكة العربية السعودية.
يذكر أن تنظيم "الدولة الإسلامية" تبنى الاعتداء بعبوة ناسفة على مقبرة لغير المسلمين في جدة خلال إحياء دبلوماسيين أوروبيين ذكرى اتفاق الهدنة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 1918.
وتطرق ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أمس الخميس، إلى جهود المملكة في مكافحة الإرهاب والتطرف.
وقال في كلمة له تعقيبا على الكلمة التي ألقاها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمام مجلس الشورى إن "ظاهرة التطرف كانت بيننا بشكل مستشر، ووصلنا إلى مرحلة نهدف فيها، في أفضل الأحوال، إلى التعايش مع هذه الآفة"، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
وتابع: "لم يكن القضاء عليها خيارا مطروحا من الأساس. ولا السيطرة عليها أمرا واردا. لقد قدمت وعودا في عام 2017 بأننا سنقضي على التطرف فورا، وبدأنا فعليا حملة جادة لمعالجة الأسباب والتصدي للظواهر".